الأربعاء 14 اكتوبر 2026

سيدتي

في فترة البلوغ.. علامات تكشف معاناة ابنتك من ضغوط نفسية

  • 9-10-2026 | 02:28

تغير سلوك ابنتك المراهقة

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تجد بعض الأمهات صعوبة في التفرقة بين التغيرات الطبيعية التي تصاحب مرحلة البلوغ وبين العلامات التي تكشف معاناة الفتاة من ضغوط نفسية تحتاج إلى الاهتمام، خاصة مع التغيرات الجسدية والاجتماعية والدراسية التي تمر بها خلال هذه المرحلة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي تساعدك على ملاحظة التغيرات النفسية لدى ابنتك المراهقة وطرق دعمها داخل الأسرة، وفقا لما نشر على موقع "Times"

-الحزن المستمر:

من الطبيعي أن تمر مرحلة البلوغ بمواقف تشعرها بالحزن أو الإحباط، لكن استمرار الحزن لفترة طويلة أو ظهوره بصورة متكررة دون سبب واضح يحتاج إلى الانتباه، ويمكن للأم ملاحظة ما إذا كانت ابنتها أصبحت أكثر حزنا من المعتاد، أو فقدت اهتمامها بالأشياء التي كانت تستمتع بها، خاصة عندما يستمر التغير ويؤثر على حياتها اليومية.

-فقدان الاهتمام بالأنشطة:

قد تبتعد المراهقة فجأة عن صديقاتها أو هواياتها أو الأنشطة التي كانت تحبها، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود اكتئاب، لكنها علامة تستحق المتابعة إذا استمرت لفترة وأصبحت جزءا واضحا من سلوكها، ومن الأفضل أن تسأل الأم ابنتها بهدوء عن سبب التغير، دون تحويل الحديث إلى تحقيق أو توجيه اللوم.

-تغير النوم:

يمكن أن تتغير عادات النوم خلال مرحلة البلوغ، لكن النوم لساعات طويلة بصورة غير معتادة أو مواجهة صعوبة مستمرة في النوم قد يكون من العلامات المرتبطة بالتغيرات النفسية، ولذلك من المفيد متابعة روتين النوم، إلى جانب ملاحظة العلامات الأخرى المصاحبة.

-تغير الشهية:

يمكن أن تتغير شهية المراهقة من وقت إلى آخر، لكن التغير الملحوظ والمستمر في تناول الطعام يحتاج إلى اهتمام الأسرة، خاصة إذا صاحبه تغير في الوزن أو الحالة المزاجية، ويفضل تجنب التعليقات التي تركز على شكل الجسم أو الوزن، لأن هذه المرحلة تحتاج إلى دعم وتواصل صحي مع الفتاة.

-العصبية والانفعال:

قد تظهر المشاعر النفسية في صورة عصبية أو انفعال بدلا من الحزن الواضح، ولذلك لا ينبغي تفسير كل تغير في السلوك باعتباره مجرد دلال أو رغبة في لفت الانتباه، ويساعد الحوار الهادئ على معرفة ما تمر به الفتاة، خاصة عندما تشعر أن والدتها تستمع إليها دون إصدار أحكام.

-تراجع الأداء الدراسي:

يمكن أن يؤثر الضغط النفسي على التركيز والقدرة على أداء المهام اليومية، لذلك قد تلاحظ الأسرة تراجعا مفاجئا في التحصيل الدراسي أو صعوبة في إنجاز الواجبات، ويحتاج هذا التغير إلى التعامل معه من زاوية أوسع من مجرد زيادة المذاكرة أو العقاب، خاصة إذا ظهر بالتزامن مع تغيرات أخرى في الحالة النفسية.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة