الأربعاء 14 اكتوبر 2026

سيدتي

كيف تؤثر مقارنة أولياء الأمور أبناءهم بزملائهم؟ تربويين يوضحون

  • 9-10-2026 | 13:57

مقارنات مستمرة بين الأطفال

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تجد بعض الأمهات مع بداية العام الدراسي أنفسهن وسط أحاديث ومقارنات مستمرة حول درجات الأطفال والدروس والأنشطة والمدارس، وقد تبدأ المقارنة من موقف بسيط عند بوابة المدرسة أو داخل مجموعات أولياء الأمور، ثم تتحول تدريجيا إلى شعور بالضغط والخوف من أن يكون الطفل أقل من أقرانه، ومع تكرار هذه المقارنات، قد تنشغل الأم بما يفعله الآخرون أكثر من متابعتها لاحتياجات طفلها وقدراته الحقيقية، لذلك يصبح من المهم وضع حدود واضحة تحافظ بها على هدوئها وعلى علاقتها بطفلها.

وفي السطور التالية نستعرض تأثير ذلك، وأهم الخطوات التي تساعدك على التعامل مع ضغط المقارنات بين الأمهات خلال العام الدراسي، وفقا لما نشر على موقع The Independent.

-لا تجعلي طفلك في منافسة دائمة:

تفوق طفل آخر في مادة أو مشاركته في نشاط معين لا يعني أن طفلك يحتاج إلى الوصول إلى النتيجة نفسها في الوقت نفسه، فلكل طالب قدراته واهتماماته وطريقة التعلم المناسبة له، لذلك من الأفضل متابعة تطوره مقارنة بمستواه السابق، ومعرفة الجوانب التي يحتاج فيها إلى مساعدة بدلا من مقارنته بزملائه.

-لا تحولي أحاديث الأمهات إلى مقياس للتربية:

قد تتحدث إحدى الأمهات عن عدد الدروس التي يحصل عليها طفلها أو الأنشطة التي يشارك فيها، فتشعر أم أخرى بأنها لا تفعل ما يكفي لأبنائها، لكن اختلاف ظروف الأسر واحتياجات الأطفال يجعل من الصعب اعتماد تجربة أسرة أخرى كمعيار ثابت للتربية، ما يناسب طفلا ربما لا يناسب طفلك، وما تستطيع أسرة تحمله من وقت وتكاليف قد لا يكون مناسبا لأسرة أخرى.

-تعاملِي بحذر مع مجموعات المدرسة:

تساعد مجموعات التواصل بين أولياء الأمور على متابعة أخبار المدرسة، لكنها قد تتحول إلى مصدر للقلق عندما تزدحم بالمقارنات والأسئلة حول الدروس والدرجات والأنشطة، لذلك يمكنك متابعة المعلومات الضرورية فقط، وتجنب الدخول في نقاشات تجعلك تشعرين بأنك مطالبة بمواكبة كل ما يفعله الآخرون.

-لا تجعلي وسائل التواصل الاجتماعي تزيد الضغط:

قد تعرض بعض الأمهات صورا لإنجازات أطفالهن أو مشاركاتهم في الأنشطة والمسابقات، لكن ما يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي يمثل جزءا محدودا من حياة الأسرة، لذلك لا تستخدمي هذه الصور للحكم على مستوى طفلك أو على نجاحك كأم، فلكل أسرة تفاصيل لا تظهر على الشاشة.

-اختاري ما يناسب طفلك:

قبل إضافة درس أو نشاط جديد إلى جدول طفلك، اسألي نفسك عن الهدف منه، وهل يحتاج إليه بالفعل، وهل يسمح له وقته وطاقته بالاستفادة منه؟، وليس المطلوب أن يشارك الطفل في كل نشاط متاح، وإنما أن يحصل على فرص مناسبة لقدراته واهتماماته مع وجود وقت كاف للراحة واللعب.

-لا تجعلي رأي الأمهات يحدد قراراتك:

من الطبيعي أن تستفيدي من تجارب الأمهات الأخريات، لكن الاستفادة تختلف عن اتباع كل ما يفعلنه، يمكنك الاستماع إلى النصائح ثم تقييمها وفقا لظروف طفلك وأسرتك.

 

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة