لم يعد الشطرنج في كينيا مجرد لعبة للترفيه داخل السجون، بعدما تحول إلى أداة تستخدمها السلطات في برامج إعادة التأهيل لمساعدة النزلاء على اكتساب مهارات الصبر وحل المشكلات والتفكير في نتائج قراراتهم قبل اتخاذها.
وأصبح الشطرنج جزءًا من الأنشطة المتاحة في جميع سجون كينيا البالغ عددها 134 سجنًا، في إطار برنامج يستهدف إعداد السجناء للحياة بعد الإفراج عنهم.
وقال بريان جاتوني، البالغ من العمر 27 عامًا والنزيل في سجن مارانجاو، إن اللعبة ساعدته على تعلم الهدوء وعدم اتخاذ القرارات قبل التفكير جيدًا في عواقبها.
ويضم سجن مارانجاو نحو 450 نزيلًا، ويختار بعضهم ممارسة الشطرنج في أوقات فراغهم بدلًا من ممارسة كرة القدم.
ولا تقتصر المنافسات على السجناء، إذ يشارك حراس تلقوا تدريبات على ممارسة اللعبة في مباريات مع النزلاء.
وقال همفري يونغ، أحد المشرفين في السجن، إن ممارسة الشطرنج تساعد النزلاء على تطوير مهارات حل المشكلات والتخطيط، وهي قدرات يمكن أن تفيدهم عند العودة إلى المجتمع بعد انتهاء مدة العقوبة.