الأربعاء 14 اكتوبر 2026

فن

في ذكرى رحيله.. طلعت زكريا رحلة فنية بدأت بالمسرح وانتهت بـ«طباخ الريس»

  • 8-10-2026 | 03:33

طلعت زكريا

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان طلعت زكريا، الذي غاب عن عالمنا في 8 أكتوبر 2019، بعد مسيرة فنية امتدت لنحو أربعة عقود، قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، وترك بصمته الخاصة في الكوميديا المصرية.

 

ولد طلعت زكريا في الإسكندرية يوم 18 ديسمبر 1960، وتخرج في قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1984، بينما بدأ مشواره الفني مبكرًا من خلال المسرح، وشارك في مسرحية «الشخص» عام 1982.

 

وانتقل بعدها بين المسرح والسينما والتليفزيون، وشارك في عدد كبير من الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما، من أبرزها «حرامية في كي جي تو»، و«جاءنا البيان التالي»، و«التجربة الدنماركية»، و«عوكل»، و«خالتي فرنسا»، و«حريم كريم»، و«أبو علي»، و«عمارة يعقوبيان»، و«حاحا وتفاحة».

 

وشهدت مسيرته محطة بارزة مع فيلم «طباخ الريس» عام 2008، الذي لعب بطولته وحقق نجاحًا جماهيريًا، ليصبح واحدًا من أبرز الأعمال المرتبطة باسمه خلال مسيرته السينمائية.

 

كما شارك طلعت زكريا في العديد من المسلسلات، من بينها «راجل وست ستات»، و«زهرة وأزواجها الخمسة»، و«العراف»، و«عزمي وأشجان»، إلى جانب مشاركاته المسرحية المتعددة، ومنها «دو ري مي فاصوليا»، و«خلوصي حارس خصوصي»، و«سكر هانم»، و«سيبوني أغني».

 

ولم تقتصر مشاركاته على السينما والتليفزيون والمسرح، إذ قدم أيضًا أعمالًا في الرسوم المتحركة والبرامج والفوازير والمسلسلات الإذاعية، ليشكل رصيدًا فنيًا متنوعًا على مدار سنوات نشاطه.

 

وفي سبتمبر 2007، تعرض طلعت زكريا لأزمة صحية شديدة إثر إصابته بالتهاب في أحد شرايين المخ، دخل على أثرها في غيبوبة، قبل أن تتحسن حالته ويعود إلى ممارسة نشاطه الفني.

 

ورحل طلعت زكريا في 8 أكتوبر 2019، بعد تدهور حالته الصحية، عن عمر ناهز 58 عامًا، ودُفن في مقابر العمود بمدينة الإسكندرية، مسقط رأسه.

 

وبعد رحيله، استمرت أعماله في الحضور لدى الجمهور، خاصة الشخصيات الكوميدية التي قدمها خلال مسيرته، ليظل اسمه مرتبطًا بواحد من أجيال الفنانين الذين تركوا حضورًا واضحًا في الكوميديا المصرية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة