الأربعاء 14 اكتوبر 2026

الهلال لايت

بلا عريس وبفستان أبيض.. مريضة سرطان تقيم حفل زفاف لنفسها

  • 8-10-2026 | 15:12

أماندا بارنز

طباعة
  • إيمان علي

في قصة إنسانية مؤثرة، قررت امرأة بريطانية مصابة بسرطان الثدي في مرحلته الرابعة تحقيق حلم طال انتظاره، بعدما أقامت حفل زفاف كاملًا لنفسها دون وجود عريس، مرتدية الفستان الأبيض وسط عائلتها وأصدقائها، في محاولة لصناعة ذكرى سعيدة رغم معركتها المستمرة مع مرض خطير هدد حياتها لسنوات.

وتدعى السيدة أماندا بارنز، وتبلغ من العمر 49 عامًا، وتعيش في مقاطعة ديفون البريطانية، حيث تخضع للعلاج بعد إصابتها بسرطان الثدي النقيلي، الذي انتشر إلى مناطق متعددة في جسدها.

ووفقًا لما نشرته مجلة «بيبول»، أقامت بارنز حفل زفافها الاستثنائي يوم 16 أغسطس الماضي، بحضور نحو 30 شخصًا من أقاربها وأصدقائها المقربين.

واختارت السيدة البريطانية ارتداء فستان زفاف أبيض مصنوع من الدانتيل، واحتفلت داخل فندق إيسلينغتون كانتري هاوس، حيث تضمن يومها جلسة استرخاء في المنتجع الصحي وعشاءً مع الأشخاص الأقرب إلى قلبها.

وأوضحت أنها كانت تحلم منذ سنوات طويلة بارتداء فستان الزفاف والاحتفال بهذه المناسبة، لكنها قررت عدم انتظار الظروف المثالية بعدما أدركت أن حالتها الصحية قد تحول دون تحقيق حلمها مستقبلًا.

وأكدت أن غياب العريس لم يقلل من أهمية اليوم بالنسبة لها، موضحة أن الحب كان حاضرًا في جميع تفاصيل الاحتفال من خلال عائلتها وأصدقائها الذين حرصوا على مشاركتها المناسبة.

وبدأت رحلة بارنز مع المرض في أكتوبر 2021، بعدما لاحظت تورمًا في ثديها الأيسر وظهور كتلتين أسفل ذراعها.

ورغم أن الفحوصات الأولية لم تكشف عن المشكلة، فإن الأطباء شخصوا إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة خلال يونيو 2022.

ولاحقًا، كشفت الفحوصات انتقال المرض إلى العمود الفقري، ما أدى إلى تصنيفه في المرحلة الرابعة، وهي مرحلة متقدمة ينتشر فيها السرطان إلى أعضاء أو أنسجة أخرى من الجسم.

وأبلغها الأطباء آنذاك بأن فرص استمرار حياتها بعد مارس 2023 قد تكون محدودة، لكنها تجاوزت هذه التوقعات، وواصلت ممارسة حياتها والسفر مع ابنيها كونور، البالغ 20 عامًا، وروبي، البالغ 17 عامًا.

وفي مارس 2026، أظهرت الفحوصات انتشار المرض إلى عظم الفخذ والوركين، ما استدعى بدء العلاج الكيميائي لمحاولة السيطرة على تطوره.

وبعد عشرة أيام فقط من احتفالها بزفافها، تلقت بارنز خبرًا صعبًا آخر، بعدما كشفت الفحوصات وصول السرطان إلى دماغها وعينها اليمنى، ما تسبب في فقدان البصر بتلك العين.

ورغم التحديات الصحية المتلاحقة، أكدت السيدة البريطانية أنها لا تزال متمسكة بمواصلة العلاج والاستمتاع بالوقت الذي تقضيه مع أسرتها.

ووجهت رسالة مؤثرة دعت خلالها الآخرين إلى عدم تأجيل أحلامهم وانتظار الظروف المثالية، مشددة على أهمية السفر وقضاء الوقت مع الأبناء والتعبير عن الحب وصناعة الذكريات السعيدة ما دامت الفرصة متاحة.

وأثارت قصتها مشاعر التعاطف والإعجاب، بعدما حولت حلمًا شخصيًا بسيطًا إلى رسالة عن التمسك بالحياة رغم الظروف الصعبة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة