أكد مندوب روسيا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فلاديمير تارابرين، اليوم الخميس، أن الدول الغربية تواصل إمداد أوكرانيا بمنتجات كيميائية حساسة تُستخدم في انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وقال تارابرين - خلال كلمته خلال الدورة الـ 113 للمجلس التنفيذي للمنظمة المنعقدة في لاهاي، وفقا لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - إن "الدول الغربية مستمرة في توريد منتجات كيميائية إلى أوكرانيا ذات طبيعة حساسة تستخدم في انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتوفر معلومات استخباراتية لشن ضربات على منشآت الصناعة الكيميائية مما أسفر عن عواقب بيئية خطيرة، فضلا عن إشرافها على إعداد وتنفيذ أعمال إرهابية ضد السكان المدنيين في روسيا".
وأضاف - متطرقا إلى توريد الغرب لمنتجات كيميائية إلى أوكرانيا -: "إنهم (الدول الغربية) يشجعون وينسقون ويشاركون في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد مواطني روسيا"، مشيرا إلى أن "الجانب الروسي حدد مرارا داخل أروقة مقر المنظمة هذه الدول والمواد الكيميائية الأولية التي توردها".
وفي السياق ذاته، أوضح تارابرين، أن الغرب يتجاهل بيانات روسيا بشأن استخدام كييف للمواد الكيميائية السامة حيث أن هذه المعلومات لا تروق لهم.
وأوضح - خلال جلسة مغلقة أمام وسائل الإعلام للمجلس التنفيذي للمنظمة- "مع ذلك، فإن بياناتنا المؤكدة لا تروق للدول الغربية. إنهم يتجاهلونها ببساطة ويصفونها بالتضليل، مشيرا إلى أن "وكلاءهم، الذين يشنون هجمات كيميائية، بما في ذلك استخدام معلومات ومواد مستقاة ممّا تسميه كييف (شركاءهم الأجانب)، يحظون بالتغطية الكاملة وبكلّ الوسائل الممكنة".
وتُعقد الدورة 113 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي في الفترة من 6 إلى 9 أكتوبر الجاري.
وفي سياق أخر.. أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن موسكو تتفق مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على عدم وجود أي آفاق لتسوية دبلوماسية في أوكرانيا حاليًا، مشيرًا إلى أن تهديدات فلاديمير زيلينسكي لروسيا بشن عملية عسكرية لمدة 40 يومًا تنقلب الآن على أوكرانيا نفسها.
وقال بيسكوف - معلقًا على تصريح وزير الخارجية الأمريكي، وفقًا لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - إن تهديدات فلاديمير زيلينسكي، لروسيا بشن عملية عسكرية لمدة 40 يومًا تنقلب الآن على أوكرانيا نفسها، مضيفا: "انظروا، لقد أعلن زيلينسكي عن 40 يومًا. هذه الأيام الأربعون تنقلب الآن على نظام كييف، وعلى سكان كييف، وعلى سكان المدن الأخرى، وعلى القطاع الصناعي، وعلى الاقتصاد الأوكراني برمته"، مبينا أن "مثل هذه التصريحات، كما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، تظهر بوضوح عدم رغبة أوكرانيا وعدم استعدادها لسلوك أي طريق سلمي. وهذا تأكيد إضافي على ذلك".