تواصل أكاديمية الشرطة إجراء اختبارات الطب المتقدم للطلاب الراغبين في الالتحاق بكلية الشرطة، من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة وما يعادلها، إلى جانب خريجي الجامعات، وذلك في إطار إجراءات القبول التي تستهدف التأكد من تمتع المتقدمين باللياقة الصحية اللازمة لأداء المهام الأمنية عقب التخرج.
وتُعد اختبارات الطب المتقدم إحدى المراحل المهمة في منظومة قبول الطلاب، إذ تهدف إلى تقييم الحالة الصحية للمتقدمين، والتأكد من قدرتهم على تحمل طبيعة العمل الشرطي وما يتطلبه من مجهود بدني واستعداد لمواجهة المواقف الميدانية المختلفة.
وتشمل الفحوصات الطبية مجموعة من الاختبارات الدقيقة، من بينها رسم القلب، وفحص العيون، وتقييم الجهاز العظمي والعصبي، إلى جانب إجراء التحاليل الطبية الشاملة وأشعة الموجات الصوتية، بما يساعد على الكشف عن الأمراض أو الإصابات التي قد تؤثر على كفاءة المتقدم وقدرته على أداء المهام الأمنية مستقبلًا.
وتأتي هذه الاختبارات ضمن منظومة متكاملة تعتمدها أكاديمية الشرطة لاختيار العناصر المؤهلة للالتحاق بكلية الشرطة، من خلال تقييم الجوانب الصحية والبدنية، إلى جانب المراحل الأخرى المقررة للقبول.
وتضم أكاديمية الشرطة عددًا من الكيانات التعليمية والتدريبية، أبرزها كلية الشرطة وكلية الدراسات العليا ومركز بحوث الشرطة، حيث تجمع برامجها بين العلوم القانونية والشرطية والتدريبات العملية والميدانية، بهدف إعداد كوادر أمنية قادرة على التعامل مع مختلف التحديات، مع ترسيخ مبادئ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.