أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن القوافل التنموية المطورة تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة لخدمة المجتمع، وتعكس حرصها على توظيف إمكاناتها العلمية والطبية والبشرية في خدمة المواطنين والوصول بالخدمات الصحية والعلاجية إلى مختلف قرى ومراكز محافظة الغربية.
جاء ذلك في إطار مواصلة جامعة طنطا تنفيذ قوافلها التنموية المطورة بقرى ومراكز محافظة الغربية، حيث أطلقت قافلة تنموية شاملة بقرية كفر خضر التابعة لمركز طنطا، وذلك في إطار الدور المجتمعي للجامعة وجهودها المستمرة لتقديم خدمات صحية وتنموية متكاملة للمواطنين.
وشهدت القافلة تقديم خدمات الكشف الطبي والعلاجي لـ670 مواطنًا من أهالي قرية كفر خضر والمناطق المحيطة بها، من خلال عيادات طبية متخصصة في جراحة المخ والأعصاب، وطب الأطفال، وجراحة العظام، والأمراض الجلدية، وأمراض الباطنة، والمسالك البولية، والأنف والأذن، والأمراض الصدرية، وطب وجراحة العيون، والقلب والأوعية الدموية، والصحة الإنجابية، إلى جانب المبادرات الصحية، مع صرف العلاج اللازم للحالات بالمجان.
وأشار الدكتور محمد حسين إلى أن الجامعة تعمل على تعزيز التكامل بين دورها الأكاديمي والبحثي ومسئوليتها المجتمعية، من خلال تقديم خدمات طبية متخصصة بالمجان، والكشف المبكر عن الحالات المرضية، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى فحوصات أو تدخلات متقدمة إلى المستشفيات الجامعية لاستكمال التشخيص والعلاج، مؤكدًا استمرار الجامعة في توسيع نطاق قوافلها بما يسهم في دعم جهود الدولة لتحسين جودة الحياة للمواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد الدكتور محمود سليم، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن خطة متكاملة للقطاع تستهدف الوصول بخدمات الجامعة إلى مختلف التجمعات السكانية، مع التركيز على تقديم خدمات نوعية تتوافق مع الاحتياجات الفعلية للمواطنين، مشيرًا إلى أن القوافل التنموية تجمع بين الكشف الطبي والعلاج المجاني والتوعية الصحية والمتابعة وتحويل الحالات التي تستدعي رعاية متخصصة إلى المستشفيات الجامعية.