اختتم وفد الاتحاد الإفريقي، الذي يضم الرؤساء السابقين "أوهورو كينياتا" (كينيا) و"موكغويتسي ماسيسي" (بوتسوانا) و"ساهلي-ورك زودي" (إثيوبيا) و"كاثرين سامبا-بانزا" (جمهورية أفريقيا الوسطى)، زيارته إلى عاصمة الكونغو الديمقراطية "كينشاسا"، وذلك بعد لقاء الرئيس الكونغولي "فيليكس تشيسيكيدي".
وذكر راديو "فرنسا الدولي"، اليوم /الأحد/، أن الوفد قد أجرى في وقت سابق من الأسبوع محادثات مع الرئيس الرواندي "بول كاجامي" في كيجالي ومع حركة "إم 23" بجوما
وبعد لقاء أولي وموجز مع الرئيس "فيليكس تشيسيكيدي" الجمعة الماضية، توسع نطاق الاجتماع الذي عقد أمس /السبت/ ليشمل رئيسة الوزراء "جوديث سومينوا" وأعضاء من الحكومة.
وفي ختام الاجتماع، لم يصدر سوى تصريح يحمل طابع "الأمنيات الطيبة" على لسان الإثيوبية "ساهلي-ورك زودي" التي قالت: "نحن هنا، وملتزمون حقا بإيجاد حل مستدام يساعد الشعب الكونغولي على الاستفادة من موارده. لذا، فإننا نأمل بصدق أن يتحقق السلام في شرق بلادكم".
وسيواصل مبعوثو الاتحاد الأفريقي اجتماعاتهم. ورغم عدم تحديد جدول زمني دقيق، فقد أعلنوا عن مواعيد مستقبلية في أوغندا وبوروندي، قبل العودة مجددا إلى الأراضي الكونغولية وتحديدا إلى مدينتي "بيني" و"بونيا".
وكانت الجولة قد بدأت في جوما، عاصمة مقاطعة كيفو الشمالية، حيث التقى الوفد ممثلين عن حركة "23 مارس"، وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب آلية التحقق المشتركة الموسعة.
وزار الوفد أيضا منطقة نيراجونغو للاطلاع على الأوضاع الإنسانية وحركة النزوح الناجمة عن النزاع.