قال الدكتور سعيد سلام، مدير مركز فيجن للدراسات الاستراتيجية، إن اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في هذه المرحلة تمثل طعنة في ظهر الموقفين الأوكراني والأوروبي، فضلًا عن كونها تقوض جهود كييف والدول الأوروبية وحلفائها الرامية إلى زيادة الضغوط على روسيا والكرملين لوقف الحرب في أوكرانيا، أو التوصل إلى هدنة متبادلة تشمل قطاع الطاقة.
وأوضح سلام خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن تصريحات ترامب الأخيرة ليست جديدة، بل تأتي امتدادًا لمواقف سبق أن عبّر عنها بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى تحويل انتباه الناخب الأمريكي عن أزمة الطاقة وارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار يمثل تحديًا سياسيًا للإدارة الأمريكية، في ظل تحميل قطاعات من الناخبين الإدارة مسؤولية التداعيات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يدفع ترامب إلى التركيز على العوامل الخارجية المرتبطة بأزمة الطاقة، بما في ذلك الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.