من الطبيعي أن تعاقب الأم طفلها حين يخطئ لكن إذا زاد العقاب عن حده، انعكس ذلك سلبا على نفسية الصغير وسلوكياته في الكبر ،، هذا ما يؤكده خبراء التربية عبر موقع "yourtango"
وإليك التفاصيل:
١- لفت الانتباه من خلال السلوكيات المزعجة :
يميل بعض الأطفال الذين تعرضوا للعقاب المتكرر إلى جذب الانتباه من خلال التصرفات المتمردة، خاصة إذا ارتبط اهتمام الوالدين بهم بوقوعهم في المشكلات ، ومع مرور الوقت يمكن أن يستمر هذا النمط في مرحلة البلوغ، فيلجأ الشخص إلى سلوكيات لافتة أو استفزازية للحصول على الاهتمام، بدلًا من التعبير عن احتياجاته
٢- التهرب من تحمل المسؤولية :
يواجه هؤلاء الأطفال صعوبة في تحمل مسؤولية تصرفاتهم عندما يكبرون، نتيجة عدم حصولهم على فرصة لفهم أخطائهم ومناقشة أسباب العقاب معهم ، فالاكتفاء بإجبار الصغير على البقاء في غرفته دون توضيح الخطأ لا يساعده بالضرورة على التعلم منه
٣- صعوبة التعلم من الأخطاء :
يحتاج الطفل إلى توجيه يساعده على فهم نتائج أفعاله وكيفية التصرف بصورة أفضل في المرات المقبلة ، لكن العقاب المتكرر دون حوار قد يجعله يركز على الخوف من العقوبة بدلًا من التفكير في سلوكه ، وعندما يصل إلى مرحلة البلوغ يمكن أن يواجه صعوبة في الاستفادة من تجاربه السابقة
٤- إخفاء الأخطاء عن الآخرين :
قد يعتمد هؤلاء الأطفال على إخفاء أخطائهم خوفا من التعرض للعقاب أو الحرمان من الأنشطة التي يحبونها ، ويستمر هذا السلوك في مرحلة البلوغ، فيحاول الشخص إخفاء إخفاقاته عن الأصدقاء أو أفراد الأسرة بدلًا من الاعتراف بها.
٥- عدم الشعور بالراحة عند البقاء بمفردهم :
قد ترتبط الوحدة لدى الأطفال الذين تعرضوا للعقاب المتكرر بمشاعر سلبية، لأن العزلة كانت بالنسبة إليهم وسيلة للعقاب وليست فرصة للراحة ، وعندما يكبرون يمكن أن يجدوا صعوبة في قضاء الوقت بمفردهم أو التعامل مع أفكارهم ومشاعرهم دون الشعور بالضيق
٦- ضعف الثقة بالنفس :
قد يعاني الأطفال الذين تعرضوا للعقاب المستمر من ضعف الثقة بالنفس في مرحلة البلوغ، خاصة إذا شعروا خلال طفولتهم بأنهم دائمًا مخطئون أو أقل من أقرانهم بسبب حرمانهم المتكرر من الأنشطة الاجتماعية ، ويمكن أن يظهر ذلك في الخوف من ارتكاب الأخطاء، أو القلق بشأن تقييم الآخرين