الأربعاء 14 اكتوبر 2026

أخبار

«قضايا الإعلام قبل 100 عام لا تزال حاضرة».. أحمد المسلماني يكشف تحديات الإعلان والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

  • 12-10-2026 | 13:56

الجلسة الختامية

طباعة


بحضور الأميرة ريم علي مؤسسة معهد الإعلام الأردني ، وبمشاركة وزراء إعلام الأردن وسوريا وفلسطين تحدث الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الجلسة الختامية لملتقي "مستقبل الإعلام والاتصال " ، والذي أقامه مركز حماية وحرية الصحفيين في العاصمة الأردنية عمان ،برئاسة الأستاذ نضال منصور . 


قال المسلماني : إن الإذاعة المصرية تحتفل هذا العام بمئوية تأسيسها ، وصدور قانون تنظيمها عام 1926  كأول تشريع إعلامي في العالم العربي . ومن المثير أن النخبة المصرية طرحت للنقاش عدة قضايا وتحديات لا تزال هي نفسها حتى اليوم ، علي الرغم من مرور 100 عام . 


و كان المحور الأول لهذه القضايا التي طالما تجدد طرحها  - بحسب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام - هو مخاوف النخبة الوطنية المصرية من خطر الإعلان على الإعلام ، إذ أدى اعتماد الإذاعات الأهلية علي الاعلانات في التمويل إلى انزلاق بعضها لعدد من التجاوزات ، كما أن الاعتبارات المالية كانت مؤثرة أو حاكمة في كثير منها. وهو ما دعا الحكومة إلي إصدار قرار بإلغاء الإعلانات تمامًا  وحظر بثها عند انطلاق الإذاعة المصرية الرسمية عام 1934 ؛ و الآن وبعد مرور مائة عام لا يزال النقاش حاضرًا بشأن العلاقة بين الإعلام والإعلان ، وبين الربح والمحتوى. 


و جاء  المحور الثاني متعلقًا بطبيعة العلاقة بين القديم والجديد وبناء الجسور بين الأجيال ، وذلك مع بزوغ جيل الفنانين الشباب مثل محمد أفندي عبد الوهاب الذي صار موسيقار الأجيال.  والآنسة أم كلثوم التي صارت كوكب الشرق ، وكان كلاهما من النجوم الصاعدة في الإذاعات الأهلية .  ومثلما أثير الجدل بشأن القديم والجديد يثار اليوم النقاش نفسه مرة أخرى بعد عشرة عقود كاملة. 


أما المحور الثالث فهو التكنولوجيا .. والتطور المتسارع في تقنيات الاتصالات ، فقد كان ظهور ذلك الاختراع المذهل (الراديو) صادمًا للبعض ، واعتبره مثقفون بمثابة نهاية التاريخ ، لكن الأمور مضت .. من الإذاعة التي كانت تسمي التليفون اللاسلكي ثم الإذاعة اللاسلكية إلي التليفزيون.  


و من بعدها جاءت  أربعة أعوام بعينها  غيرت مسار الإنسانية؛  أولها عام 1983  حين أصبح الهاتف المحمول في المتاجر وتغير العالم  ، و ثانيها  عام 1991  عندما سقط الاتحاد السوفيتي وبدأ عصر الإنترنت ليتغير العالم مرة أخرى  ، وفي عام 2007 أصبح الهاتف المحمول متصلًا بالإنترنت ليتغير العالم مرةً ثالثةً ، ثم العام الرابع ،  2015 حين  أسس سام ألتمان شركة أوبن إيه آي ليتغير العالم من جديد . ولا يزال النقاش بشأن التكنولوجيا والسياسة والقيم  هو ذاته من التليفون اللاسلكي قبل مائة عام إلي الذكاء الاصطناعي . 


وأضاف المسلماني : إننا في ماسبيرو نعمل بكل طاقتنا لنكون جزءً من المستقبل ، مدركين تمامًا أن بعض القضايا تغيرت في مستواها ولم تتغير في محتواها ، وبقدر ما نحاول المنافسة والحضور .. لا ننسي أن على إعلام الخدمة العامة أن يوازن بين الرسالة والاستدامة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة