أكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي من إظهار العيوب والتحدث بما يتعارض مع الأخلاق وفعل ما يتنافى مع الآداب العامة كلها أمورٌ نهى عنها الشرع الشريف، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ». متفق عليه، يعني: من سَمَّع بعيوب الناس وأذاعها، أظهر الله عيوبه وأسمعه المكروه.