أوضحت دار الافتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن من الأسس التي بنى عليها الشرعُ قوام الأسرة، أن يُراعي كلٌّ من الطرفين معايير اختيار الطرف الآخر التي يضمن بها في المقام الأول استقرار الحياة بينهما، وأهمها: معيار الخُلُق والدِّين؛ وهذا ما أرشد إليه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ» أخرجه الترمذي والبيهقي في "السنن"، والطبراني في المُعجَمَين "الأوسط" و"الكبير" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.