الأربعاء 14 اكتوبر 2026

عرب وعالم

"الاستثمار الأوروبي" يقدم تمويلاً إضافياً بـ 20 مليون يورو لمشروعات الرياح والطاقة الشمسية بالنمسا

  • 13-10-2026 | 12:33

طاقة الرياح

طباعة
  • دار الهلال

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي تقديم تمويل إضافي بقيمة 20 مليون يورو للنمسا، لدعم التوسع في مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في إقليم بورجنلاند شرق البلاد، في إطار جهود تعزيز أمن الطاقة وتسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

وأوضح البنك - في بيان اليوم /الثلاثاء/ - أن التمويل الجديد يأتي استكمالاً لقرض بقيمة 250 مليون يورو قدمه لشركة "بورجنلاند إنيرجي" العام الماضي لتمويل المشروع، الذي يستهدف تعزيز قدرات توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، ودعم مساعي الإقليم لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة والحياد المناخي بحلول عام 2030.

وتخطط الشركة لزيادة قدراتها الإنتاجية من الطاقة المتجددة بما يصل إلى 2000 ميجاوات إضافية، وهو ما يعادل نحو 20% من إجمالي القدرة الحالية لطاقة الرياح والطاقة الشمسية في النمسا.

وأشار البيان إلى أن شركة "بورجنلاند إنيرجي"، أكبر شركة نمساوية في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية، ضاعفت قدرتها على توليد الطاقة المتجددة خلال السنوات الخمس الماضية.

وقال كارل نيهمر، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، إن الاستثمارات من هذا النوع تسهم في تحويل استقلال أوروبا في مجال الطاقة إلى واقع ملموس، مع تعزيز القاعدة الصناعية الأوروبية ومكافحة تغير المناخ.

وأضاف أن الطاقة أصبحت قضية ترتبط بالأمن والتنافسية، مشيراً إلى أن تجربة بورجنلاند توضح ما يمكن تحقيقه من خلال الجمع بين المشروعات الإقليمية الطموحة والتمويل طويل الأجل والدعم الأوروبي.

ويحظى التمويل بدعم برنامج «إنفست إي يو» التابع للاتحاد الأوروبي، كما يسهم المشروع في تنفيذ خطة «ريباور إي يو» الرامية إلى تقليص اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري وتسريع نشر تقنيات الطاقة المتجددة.

من جانبه، قال شتيفان شارما، الرئيس التنفيذي لشركة «بورجنلاند إنرجي»، إن نسبة الاستقلال في مجال الطاقة بالإقليم ارتفعت من 50% قبل خمس سنوات إلى 75% حالياً، مؤكداً أن الهدف يتمثل في الوصول إلى الاستقلال الكامل في الطاقة وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2030.

وأضاف أن التمويل الإضافي من بنك الاستثمار الأوروبي يمثل إشارة إلى دعم أوروبا لهذا التوجه، مشيراً إلى أن مصادر الطاقة المتجددة المحلية تمثل، بحسب الشركة، جزءاً أساسياً من معالجة أزمات الطاقة والمناخ وتقليل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري.

وتشمل خطة تحويل بورجنلاند إلى واحدة من أوائل المناطق في العالم التي تحقق الحياد المناخي والاستقلال في الطاقة بحلول عام 2030 نحو 40 موقعاً في أنحاء الإقليم، باستثمارات إجمالية تقدر بنحو 1.5 مليار يورو.


.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة