تنطلق فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الفيوم السينمائي خلال الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر، بمشاركة مجموعة متنوعة من العروض السينمائية والورش الفنية واللقاءات المفتوحة للجمهور، في إطار تعزيز العلاقة بين الفن والقضايا البيئية، وتسليط الضوء على المقومات الطبيعية والثقافية لمحافظة الفيوم.
ويشهد المهرجان هذا العام توسعًا في خريطة الفعاليات لتشمل 11 موقعًا مختلفًا، بهدف الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، وإتاحة الفرصة أمام سكان مراكز المحافظة للمشاركة في الأنشطة السينمائية والثقافية.
وتضم المواقع الرئيسية داخل مدينة الفيوم فندق أوبراج الفيوم، وقرية تونس، وجامعة الفيوم، ونادي محافظة الفيوم، ومكتبة الطفل، إلى جانب ستة مواقع جديدة تستضيفها مراكز الشباب بمختلف مراكز المحافظة للمرة الأولى، بما يسهم في توسيع نطاق انتشار الفعاليات وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ويواصل مهرجان الفيوم السينمائي اهتمامه بالجمع بين الفن والقضايا البيئية، مستفيدًا من الطبيعة المميزة للفيوم وبحيرة قارون، لتقديم تجربة ثقافية تجمع بين مشاهدة الأفلام والأنشطة التوعوية واللقاءات الفنية.
ومن المقرر أن تتضمن الفعاليات عروضًا سينمائية وورشًا فنية ولقاءات مفتوحة للجمهور بالمجان، مع دعوة صناع السينما والمهتمين بالشأن البيئي للمشاركة في الأنشطة الثقافية والتوعوية التي ينظمها المهرجان.
وتستند استضافة المحافظة للمهرجان إلى تاريخها السينمائي، إذ احتضنت عددًا من الأعمال البارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها أفلام «أفواه وأرانب» و«حسن ونعيمة» و«دعاء الكروان» و«الأرض»، كما ارتبط اسمها بعدد من الفنانين وصناع السينما الذين أسهموا في إثراء الحركة الفنية المصرية.
وتقام الدورة الثالثة تحت رعاية الدكتور محمد هاني، محافظ الفيوم، وبدعم من وزارات الثقافة والتنمية المحلية والبيئة والسياحة.
ويقود العمل في الدورة الحالية المخرج هاني لاشين رئيسًا للمهرجان، والناقد الفني عصام زكريا ضمن فريق العمل، إلى جانب الناقدة ناهد صلاح نائبًا للرئيس، والإعلامية نرمين عامر أمينًا عامًا، وسيد عبد الخالق مديرًا للمهرجان، والفنان أحمد مجدي عضوًا مؤسسًا ومستشارًا فنيًا.
ويستهدف المهرجان تعزيز حضور السينما في الحياة الثقافية بالمحافظة، وتوسيع فرص الوصول إلى العروض والأنشطة الفنية، مع توظيف الفعاليات السينمائية في نشر الوعي بالقضايا البيئية وإبراز الهوية الثقافية والطبيعية للفيوم.