في مشهد غير مألوف أمام أحد أشهر القصور الملكية في العالم، تخلى الأمير البريطاني وليام عن الأجواء البروتوكولية المعتادة، وحمل مضرب الكريكيت للمشاركة في مباراة استعراضية بشارع «ذا مول» المؤدي إلى قصر بكنجهام في لندن، بمشاركة مجموعة من أبرز نجوم اللعبة، دعمًا لمبادرة بيئية عالمية أسسها قبل ستة أعوام.

وشهد الشارع المعروف باستضافة المواكب الملكية والاحتفالات الوطنية، الثلاثاء، نشاطًا رياضيًا استثنائيًا، بعدما تحول إلى ملعب مؤقت استقبل نجوم الكريكيت والجمهور.
وشارك الأمير وليام إلى جانب عدد من اللاعبين الدوليين الحاليين والسابقين، من بينهم القائد السابق للمنتخب الهندي سوراف جانجولي، والنجم الشهير براين لارا، وقائد المنتخب الإنجليزي جو روت.

وظهر وليام مرتديًا قميصًا وسترة، بينما تبادل الضربات مع جانجولي في مباراة ودية غير رسمية، قبل أن يلتقط صورًا تذكارية مع الحاضرين الذين تجمعوا لمشاهدة الحدث.
وعندما سُئل جانجولي عن مستوى الأمير في اللعبة، أشاد بأدائه، مؤكدًا أنه لعب بصورة جيدة.
وجاءت الفعالية احتفاءً بالعلاقات بين بريطانيا والهند، اللتين تتمتع فيهما رياضة الكريكيت بشعبية واسعة، وبالتزامن مع الاستعداد لاستضافة الهند الحفل السنوي لجائزة «إيرث شوت» خلال نوفمبر المقبل.
وأسس الأمير وليام الجائزة عام 2020 لدعم الابتكارات والمشروعات التي تقدم حلولًا عملية للمشكلات البيئية والمناخية.

وتمنح الجائزة خمسة فائزين سنويًا مليون جنيه إسترليني لكل منهم، بما يعادل نحو 1.32 مليون دولار، لمساعدتهم على تطوير حلولهم البيئية وتوسيع نطاق تطبيقها.

وعكست المباراة الاستعراضية محاولة الجمع بين الرياضة والعمل البيئي، والاستفادة من الشعبية الكبيرة للكريكيت في تسليط الضوء على المبادرات الهادفة إلى حماية كوكب الأرض.