الأحد 26 مايو 2024

رئيس الروم الأرثوذكس يطالب بإزالة صور ومجسمات مسيئة للسيد المسيح من معرض بحيفا

11-1-2019 | 20:37

طالب المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم الجمعة، بإزالة كافة الصور والمجسمات المسيئة للسيد المسيح والسيدة العذراء والمعروضة في أحد متاحف مدينة حيفا في الداخل الإسرائيلي المحتل عام 1948 (ساحل البحر المتوسط).


وقال كبير الأساقفة -في بيان- لا يمكننا أن نصمت وأن نكون متفرجين أمام هذه الإساءات المستمرة والمتواصلة التي تستهدف الرموز الدينية"، و"الإساءة للسيد المسيح وفي هذه الأيام التي ما زلنا نعيش فيها أجواء عيد الميلاد المجيد إنما تعتبر تطاولا على إيماننا وعقائدنا وتراثنا وحضورنا المسيحي العريق في هذه الأرض المقدسة".


وأضاف "الديمقراطية التي يتحدث عنها البعض لا تعني الإساءة إلى الديانات ومن يتحدثون عن التسامح الديني ونبذ الكراهية والعنصرية إنما يجب أن يرفضوا وأن يلفظوا هكذا أفعال لا يمكن القبول بها بأي شكل من الأشكال" .


وطالب بضرورة إزالة هذه التماثيل والمجسمات المسيئة، رافضا التطاول والإساءة التي تستهدف السيد المسيح وأمه البتول العذراء مريم، ومعربا عن رفضه واستنكاره لأي تطاول يمس الرموز الدينية في الديانات التوحيدية الثلاث.

ووجه "حنا" التحية لكل من تصدى لهذه الظاهرة في مدينة حيفا بطريقة سلمية وحضارية.


كانت شرطة الاحتلال، قد قمعت اليوم، مظاهرة بمدينة حيفا رفضا لمعرض رسومات ومجسمات تسيء للسيد المسيح والسيدة مريم العذراء.


وذكرت مصادر محلية أن العشرات من المسيحيين والمسلمين تظاهروا أمام متحف حيفا للمطالبة بإغلاق معرض رسومات ومجسمات تسيء للسيد المسيح والسيدة مريم العذرام.


وطالب النشطاء بإزالة المجسمات المسيئة لكن شرطة الاحتلال هاجمتهم وفرقتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.


واستهجن مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة هذا التصرف تجاه أكبر رمز للديانة المسيحية من مؤسسة تهدف لخدمة جميع المواطنين.


وقال المجلس - في بيان- "إننا إذ نعبر عن احترامنا لحرية التعبير، وفهمنا أن المعرض المذكور يهدف إلى نقد المجتمع الاستهلاكي، ونحن مع مثل هذا النقد، إلا أن الاستخدام المسيء لأعظم حقائق الديانة المسيحية التي تعرض لها المعرض المذكور هو أمر خاطئ وغير مقبول ويمس مشاعر الكثيرين من مسيحيين وغير مسيحيين".


وأضاف "إننا نرى في بلدية حيفا المسؤول الأول عن المعرض وبالتالي، فإننا نطالبها بازالة المعروضات المسيئة".


وقال "نبذل جهودا من أجل التوصل إلى حل يضمن احترام الرموز الدينية، وبالتالي فإننا نناشد الجميع التحلي بروح المحبة التي علمنا إياها السيد المسيح، سواء بتعاملنا مع هذه القضية كما مع سائر القضايا التي تواجهنا في جميع الميادين".