قال تقرير لموقع «ذا ورلد بروبرتي جورنال»، إن الطلب على العقارات الفاخرة في لندن يتأثر سلباً بأحداث «بريكست»، مشيرا الى ان حالة عدم اليقين المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أدت إلى التردد في بعض أسواق البيع، الا انه وفي ذات الوقت ساهم هذا الامر في زيادة الطلب على العقارات «فائقة الجودة» وذات الإيجارات العالية (5000 جنيه إسترليني أسبوعيا فما فوق)، الامر الذي عزز مكانتها في القطاع.
ووفقا لمستشار العقارات الدولي نايت فرانك، كانت هناك 40 صفقة متفقا عليها في شريحة الأسعار هذه خلال الربع الثاني من العام، وهو أعلى رقم للفترة منذ أكثر من سبعة اعوام. علاوة على ذلك، تم الاتفاق على 153 عقد إيجار منذ بداية العام وحتى يونيو الماضي، وهو أعلى معدل سنوي لنفس الفترة. وقال توم سميث، رئيس الإيجارات الكبرى في نايت فرانك: «الناس يراقبون وينتظرون نتائج الموقف السياسي الا ان البعض قرر خوض مغامرة الايجار في هذه الفئة».
وأضاف: «الناس يريدون أن يظلوا مرنين في هذا الشأن، ليس نتيجة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فحسب، ولكن ايضا نتيجة مخاوفهم بشأن التوترات التجارية العالمية وحالة الاقتصاد العالمي». وبين توم ان الطلب في مناطق مثل «نوتينغ هيل» و«سانت جونز وود»، شهد ارتفاعا ملحوظا، موضحا ان الطلب في كلتا المنطقتين جاء نتيجة وجود المدارس المرموقة والتي تحظى بشعبية خاصة بين المستأجرين في الولايات المتحدة، علما ان ضعف الجنيه ساهم في جعل المستأجرين الأجانب يعززون ميزانياتهم.
وقال إن التطورات التي شهدتها بعض الايجارات ساهمت في هجرة المستأجرين إلى مناطق جديدة مثل مايفير. ومع ذلك، فإن المعروض من العقارات الجديدة فائقة الجودة يتقلص، حيث انخفض عدد قوائم الإيجارات الكبرى الجديدة إلى 209 في الربع الثاني من هذا العام مقارنة بـ 284 قبل عام.
وأضاف: النقص في العرض بهذه الفئة من الايجارات يعني أنه يمكن أن يكون هناك علاوة على قيم الإيجار المدفوعة. وهناك العديد من الأمثلة التي دفعت هذا العائد الإيجاري إلى ما يزيد على ٪4، وهي نسبة تعد مرتفعة وفقا للمعايير المتواجدة في وسط لندن.