الخميس 29 سبتمبر 2022

ياسمين على: أحلم بتقديم فيلم غنائى

ياسمين علي

17-8-2022 | 18:49

محمد بغدادى

مطربة وممثلة شابة، عُرفت بوجهها البشوش، وأغنياتها الصادقة التى تمس قلوب الجمهور، وتحثهم من خلالها على التفاؤل وحب الحياة والثقة بالله، حصدت العديد من الجوائز والتكريمات، قال عنها النجم الكبير محمد صبحى «قيمة مفقودة وسط الزحام»، إنها النجمة ياسمين على، التى التقيناها وأجرينا معها حوارًا تحدثت خلاله عن رحلتها فى مجال الغناء والتمثيل، وأهم المحطات فى حياتها الفنية بين الغناء والتمثيل، وإليكم نص الحوار..

 

انتهيتِ من تسجيل أغنية جديدة،  تدعمين من خلالها كل امرأة حامل، وتشجعين كل امرأة تتخذ قرارا مصيريا فى حياتها، حدثينا عن فكرة هذه الأغنية؟

تحمست جدا لفكرتها، ولا أظن أن هناك أغنيات قدمت عن المرأة الحامل من قبل، لذا كان هدفى أن أقدم لهن أغنية يشعرن من خلالها بدعم و«طبطبة»، للتخفيف من حملهن وشعورهن بالخوف.

هذه  الأغنية تعد ضمن حملة إعلانية لأحد المنتجات، إلا أن كلماتها  لم تتضمن اسم المنتج، تقصدين ذلك فى كل أغنيات الإعلانات التى تقدمينها، ولماذا؟

 أقصد ذلك بالطبع، فأنا أفضل أن تظل أغنياتى خالدة فى أذهان ووجدان الجمهور، وأن « تعيش»، لسنوات طويلة، فأنا شخصيا من أكثر الأغانى التى تعلق فى ذهنى منذ صغرى،  هى أغانى الإعلانات، أو تترات المسلسلات، لذا أهتم بهذا النوع كثيرا، وأحرص على تقديم أغنيات هادفة تفيد الأطفال والكبار، وأتجنب ذكر اسم المنتج فى كلماتها، لكى لا تنحصر الأغنية على فئة أو شريحة بعينها، أو فترة ذهنية محددة.

قدمت أغنية عن الأب وأخرى عن الأم، حدثينا عن دورهما فى حياتك الإنسانية والفنية، وأهم المواقف التى تتذكرينها لهما دائما؟

والدى ووالدتى وشقيقى يحيى، هم أصحاب الفضل فى كل شئ بعد الله، لم ولن أفعل اتخذ أى قرار فى حياتى دونهم، نحن فريق «رباعى»، في كل أمور حياتنا، أهلى لهم دور كبير فى كل ما وصلت إليه الآن، ومنذ صغرى تمنيت أن أصبح مطربة وأقدم أغنية لوالدى، وأحلم أن أقدم أغنية لزوجى المستقبلى بإذن الله، وأقول من خلالكم لأبى وأمى شكرا على دعمكم ومحبتكم لى، شكرا على كل شئ، بمساندتكما واصلت رحلتى الفنية.

تحرصين دائما على تقديم الأغنيات التى تحتوى كلماتها على حالة من البهجة والسعادة والطاقة الإيجابية، إلى  أى مدى ينعكس ذلك عليك ومن حولك بشكل جيد؟

انا بطبعى شخص إيجابى، ومؤمن بأن كل شئ بأمر الله عزوجل، نحن مطالبون فقط بالسعى والاجتهاد، وأن نستبشر الخير دائما، لذا قررت أن أقدم هذا النوع من الأغانى، التى  صدقها الجمهور وتعلق بها، و حققت خلاله نجاحا كبيرًا بفضل الله.

وماذا عن ردود الأفعال التى تتلقينها من الجمهور أو أسرة الوسط الفنى، مع كل أغنية جديدة لك؟

في بعض الأحيان لم أتلق ردود الأفعال التى أنتظرها، ربما لكثرة عدد الأغانى التى تطرح حاليا، ولكن ما يشغلنى دائما هو أن تصل رسالتى الهادفة من كل أغنية إلى  الجمهور، مثل أغنية «اتفائلوا بالخير»، « ما ضاقت إلا ما فرجت»، وغيرها.

خُضت تجربة التمثيل فى أكثر من عمل فنى، أيها الأقرب إلى  قلبك، ولماذا؟

 ليس هناك شخصية أحبها أكثر عن الأخرى، كافة الشخصيات التى لعبتها أعتبرهم مثل أبنائى، جسدتهم بمنتهى الحب والاقتناع، وكان لدىّ شغف كبير فى معرفة ردود أفعال الجمهور حولهم جميعا.

 

 هل من الممكن أن تبتعدى عن الغناء لفترة، للتفرغ إلى  التمثيل، أم سيكون هناك تنسيق من جانبك بين هذا وذاك؟

لا أعتقد أننى من الممكن أن أبتعد عن الغناء من التمثيل، والحمد لله ربنا دائما يقف جانبى ويدبر كل أمورى بشكل عظيم، ففى فترة الكورونا، لم يكن هناك حفلات، كان لدىّ وقت للمشاركة في مسلسلين هما « النهاية» مع النجم يوسف الشريف والمخرج ياسر سامى، و«بنت القبايل» مع النجمة حنان مطاوع والمخرج حسنى صالح، لذا أتوكل دائما على الله فى كل أمور حياتى، ضاحكة: أنا لا أسعى  بل كل شئ فى حياتي بتدابير إلهية، وفى فترة من فترات حياتى تملكنى الإحباط وكدت أتوقف عن الغناء، ولكن يد الله كانت فى عونى. 

ألم تفكرى فى تقديم عمل فنى شامل فى السينما أو التليفزيون، المسرح، يمزج بين التمثيل والغناء والاستعراض؟

بالطبع أحلم بذلك ولكن حتى وقتنا هذا لم أتلق عرضًا مناسبًا يحقق لى حلمى فيما يتعلق بهذا النوع تحديدًا، فأنا أحلم بتقديم فيلم أو مسلسل غنائى، مثل أفلام شادية ونجاة وغيرهما، منذ فترة طويلة لم نشاهد أفلاما كتبت خصيصا لمطربة أو امرأة بشكل عام، ضاحكة: « ربما المنتجون غير متحمسين للمرأة وهذا فكر ذكورى»، ولكنى سأنتظر الفرصة المناسبة لتقديم عمل لا أخجل فى المستقبل أمام زوجى وأبنائى.

تتلمذت على يد النجم الكبير محمد صبحى، فما هى أهم الدروس التى تعلمتينها فى مدرسته الفنية، وأهم النصائح التى قدمها لك؟

تعلمت منه الكثير فى حياتى الشخصية والعملية، كان ومازال يشعرنى بقيمتى وذاتى، دائم التشجيع لى، وفى فترة من فترات حياتى انقطعت عن الأوبرا المصرية، نظرا لانشغالى بدراستى فى كلية الإعلام، وكنت قد التحقت فى ذلك الوقت بورشة استوديو الممثل مع النجم الكبير محمد صبحى، وهو من دعمنى للعودة إلى  الغناء واستكمال مسيرتى، لاسيما أننى أشعر دائما بأننى فى عالم أبيض وأسود، غير قادرة على التلون مع هذا العالم، ومن أهم النصائح التى أذكرها له، أن صوتى وموهبتى أهم من أى شئ، وقال عنى فى مسلسل ونيس «انت قيمة مفقودة وسط الزحام»، وأبعث له برسالة شكر من خلالكم، وأقول له: «ربنا يخليك لىّ ويديم عليك الصحة، ودائما تقدم الأفضل، وأهنئك بأعمالك الفنية الجديدة  التى من المقرر أن تقدمها قريبا.

تعاونت مع المخرج الكبير حسنى صالح، فى أكثر من عمل فنى، حدثينا عن كواليس العمل معه، لاسيما تقديمك لدور المرأة الصعيدية وعن الصعوبات التى واجهتك فى تقديم مثل هذه النوعية من الأدوار؟

 أعتبر نفسى واحدة من « المحظوظين»، بالتعاون مع أساتذة ومخرجين عمالقة مثل حسنى صالح وياسر سامى ومحمد صبحى، تعلمت منهم الكثير، وأدين لهم بفضل كبير، الأستاذ صبحى اكتشف موهبتى فى التمثيل، والأستاذ حسنى صالح هو من منحنى فرصة تقديم أغنيات مسلسل «بنت القبايل»، كلمات الشاعر الكبير الراحل عبد الرحمن الأبنودى، فرصة عظيمة، وشرف كبير أن يرانى قادرة على إتقان دور الفتاة الصعيدية، ضاحكة: وأنا إسكندرانية وبقول أيوووه وطلعت ونزلت، والحمد لله دوري لاقى استسحانا كبيرا من الجمهور، أفتخر بهذا المسلسل، سيظل أيقونة بالنسبة لى، ونقطة فارقة فى  حياتى.

 بدأت الغناء فى سن صغيرة بين حفلات مدارس وجامعات ومراكز وقصور ثقافة، بالإضافة إلى دراستك للموسيقى بشكل أكاديمى، إلى  أى مدى ساهم ذلك فى صقل موهبتك الفنية؟

بالطبع خطوات وتجارب هامة فى حياتى، اكتسبت من خلالها خبرة كبيرة فى مجالى، ويرجع الفضل إلى  الله ثم أسرتى وكل من دعمنى أو علمنى ولو شيئا بسيطا، أتوجه لهم بالشكر جميعا.

حصدت العديد من الجوائز والكريمات منذ بداية مشوارك الغنائى، من بينها حصولك على جائزة أفضل صوت غنائى على مستوى الجمهورية عام 1996، وجائزة د.أحمد زويل فى الإبداع الفنى كأفضل صوت بدار الأوبرا المصرية عام 2006، وغيرها من الجوائز، أيها الأقرب إلى  قلبك، ولماذا؟

أفتخر بكل جائزة أو تكريم حصلت عليه منذ بداية مشوارى الفنى، وأول جائزة لى عام 1996 كنت فى سن صغيرة، لم أعى معناها ولم أدرك حجمها فى ذلك الوقت، ولكنى أتذكر سعادتى بتصفيق الجمهور، بينما تعد جائزة د. أحمد زويل هى الأقرب إلى  قلبى، وشرف لى تسلمى الجائزة من دكتور زويل، «جائزة مهمة من عالم مهم» بالنسبة لنا، شرف لى حصولى على جائزة أفضل صوت فى دار الأوبرا، بالإضافة إلى  جائزة النجم الكبير محمد صبحى، عن مشاركتى فى مسلسل «ونيس»، وغيرها من الجوائز والتكريمات التى أسعدتنى كثيرًا .

ماذا عن جديدك فى عالم التمثيل، هل هناك مشاريع جديدة تستعدين لخوضها خلال هذه الفترة؟

هناك عمل فنى جديد، يجمعنى بالمخرج الكبير حسنى صالح، ولكننا نتكتم عن أية تفاصيل تتعلق بالعمل فى الوقت الحالى «دارى على شمعتك تقيد».

انت من مواليد برج العقرب، ومن أهم صفات هذا البرج العاطفة الزائدة والإحساس المرهف، ألم تفكرى فى خوض تجربة الزواج؟، وما هى مواصفات شريك الحياة؟

من منا لم يفكر فى الزواج؟ جميعنا نفكر ونتمنى، بل الزواج  يعد من أهم أمنياتى أو أهدافى فى الوقت الحالى، لكنى أنتظر النصيب، أترك الأمر إلى  الله وأثق فى تدبيره الجميل، وليس لدىّ أية شروط أو مواصفات لفارس الأحلام، ولا أؤمن بذلك، ولكنى سأنتظر العوض والهدية من الله، والزوج الذى سيراضينى به.