قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن الكلمة التي ألقاها الرئيس فلاديمير بوتين خلال مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2007، كانت ثورية في صراحة عرض المشكلات الملحة.
وشدد بيسكوف، على أن ذلك الخطاب الرئاسي، تضمن التكهن بالمستقبل، على الرغم من أن أحدا لم يكن يتخيل أنه بحلول عام 2022 سيتم الانزلاق إلى استخدام مفردات الحرب الباردة.
وأضاف بيسكوف: "بالفعل كانت تلك الكلمة ثورية في حينها من ناحية صراحة طرحها للمشاكل الآنية، ومن ناحية عرضها المنطقي والمتماسك لوجهة النظر الروسية حول مشاكل البنية الأمنية الحديثة وحول المشاكل والتحديات التي سنصطدم بها وسنواجهها قريبا".
وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس بوتين، عندما خاطب ضيوف ذلك المؤتمر قال إنه سيتحدث بصراحة وبدون تهذيب مفرط وبدون تشتيت الانتباه على الاتفاقيات الدبلوماسية. ووفقا لممثل الكرملين، "لم يكن أحد يتصور حينذاك أنه أنه في عام 2022، أو بالأحرى قبل ذلك بعامين، سيتم الانزلاق في الخطاب الدبلوماسي والدولي إلى مفردات الحرب الباردة".