الأربعاء 10 اغسطس 2022

غدًا.. فرقة «الطنبورة» تحيي حفلها الشهري على مسرح الضمة

فرقة الطنبورة

ثقافة6-7-2022 | 14:04

همت مصطفى

تقدم فرقة الطنبورة البورسعيدية، الحفل الشهري لها، غدًا الخميس، في التاسعة مساءً  على مسرح الضمة، حيث تحيي سهرة جديدة على أنغام السمسمية ورقص البمبوطية، بدعم من مركز المصطبة للموسيقى الشعبية.

وتقدم فرقة الطنبورة أمسية غنائية للتراث الشعبي، البورسعيدي،  ويقوم الفريق الموسيقي بالفرقة بتقديم الفلكور الارتجالي الفريد الخاص به، والمبهج للجمهور.

فرقة «الطنبورة» هي فرقة فلكلورية للرقص والموسيقى تنحدر من بورسعيد، أسسها زكريا إبراهيم في عام 1988، تستمد عروضها التفاعلية من تاريخ المسرح الارتجالى الفولكلورى ، والتى تهدف إلى جمع وحفظ وإحياء هذا التراث الموسيقى الفريد ، مع ربطها بالحياة المصرية المعاصرة.

وبنت الفرقة على مدى ثلاثين عاما«ذخيرة غنية» من الأغاني التي تم تناقلها شفهيا عبر الأجيال بعروض مبهجة، وتقدم نوعا خاصا بها ليس منفردا تماما، لكنه يتأثر بعدد من الأساليب المختلفة، أغانى الضمة ذات الأصول الصوفية، والسمسمية، وهى آلة وترية ذات أصول فرعونية من قلب إفريقيا، وتنشد أغانى الصيادين بالبحر الأبيض المتوسط.

ومع عزف السمسمية، تجلب الفرقة  المجموعة هذا التراث إلى الحياة مع مجموعة متنوعة من الآلات، منها الطنبورة والناى والصاجات والرق وغيرها من آلات الايقاع.

وقامت فرقة الطنبورة برعاية وتشجيع فرق الموسيقى الشعبية فى المحافظات الأخرى، حتى تم تأسيس مركز المصطبة للموسيقى الشعبية، ومقره وسط القاهرة، الذى يعتبر منفذا لفرق الموسيقى الشعبية لعرض موسيقاها وأغانيها من خلال مسرح «الضمة»، مشيرا إلى أن الفلكلور والفن الشعبي الغنائي ليس مجرد بضع أغان متوارثة، تتردد في المناسبات الاجتماعية ثم ينتهي الأمر، بل هو هوية، إذا ضاعت ضاع معها التراث الحضارى للمصريين، وتاريخهم الفني والاجتماعي؛ فتقرر إعادة إحياء هذا التراث من جديد، ثم حفظه ليكون وثيقة فنية تاريخية للأجيال الجديدة، تعرفهم بموهبة وإبداع أجدادهم.