بحث وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، مع نظيره الجزائري كمال بلجود، جاهزية أجهزة الوزارة بالبلدين والمعابر الحدودية "التونسية – الجزائرية" الأمنية والديوانية، استعدادا لاستقبال ومغادرة المسافرين بعد قرار فتح الحدود بداية من 15 يوليو الجاري.
وأوضحت وكالة "تونس إفريقيا" للأنباء أن ذلك جاء خلال جلسة عمل لوزيري البلدين عقدت اليوم /الاثنين/ بالمعبر الحدودي "ملولة" بمعتمدية طبرقة.
كان الرئيسان التونسي قيس سعيد والجزائري عبدالمجيد تبون قد قررا في 5 يوليو الجاري، فتح الحدود التونسية الجزائرية بداية من 15 من الشهر الجاري بعد غلق فاق العامين.