الخميس 18 اغسطس 2022

قراءة فى الرؤية الرئاسية

مقالات2-8-2022 | 21:07

بقراءة مضمون الاجتماعات المتوالية للرئيس عبدالفتاح السيسى مع الوزراء والمسئولين والتنفيذيين.. تستطيع أن تخرج برسائل مهمة حول رؤية وعقيدة الدولة المصرية.. التى تتجه نحو التقدم بثبات لتحقيق الاكتفاء وتقليل الاعتماد على الخارج.. وجذب الاستثمارات وتعظيم مشاركة القطاع الخاص.. وتوفير فرص العمل وتعزيز منظومة الأمن الغذائى والاتجاه للتصدير وجلب العملات الصعبة بدلاً من إهدارها على الاستيراد وتوطين الصناعة والاعتماد على المكونات المحلية.. إنها فرصة ذهبية لتعظيم قدرات الدولة المصرية فى كافة المجالات.. فالعالم يتجه إلى تصعيد وتيرة الصراع وفتح منافذ جديدة للاشتعال.. وهناك رؤية مصرية عبقرية لتجنيب مصر أى تداعيات حماية لمواطنيها من أى نوع من الأزمات أو النقص.

تلك هى الدولة التى تمتلك الرؤية الاستباقية والقدرة على مواكبة التقدم.

اجتماعات على مدار الساعة.. تجسد توجه وعقيدة الدولة المصرية لحماية شعبها من تداعيات الأزمات.. وتحقيق الاكتفاء والتقدم

تستطيع أن تتوقف كثيراً أمام إدارة مصر لتداعيات أزمتين عالميتين خطيرتين.. الأولى هى جائحة «كورونا».. والثانية الحرب الروسية- الأوكرانية وما أصاب العالم من ويلات فى كافة المجالات خاصة الأمن الغذائي، وتعطل سلاسل الإمداد والتوريد فى العالم.. والظاهرتان تأثرتا بارتفاع أسعار الطاقة، وتكاليف الشحن فى ظل المخاطر العالمية التى تتعلق بوصول احتياجات وسلع أساسية ومكونات إنتاج.

قولاً واحداً، الدولة المصرية نجحت فى مجابهة تداعيات الأزمتين فيما يتعلق بالمواطن، وإدارة الاقتصاد والبحث عن بدائل لاستمرار معدل النمو الاقتصادى والحفاظ على مسيرة البناء والتنمية، فالمواطن المصرى لم يشعر بأى نقص أو عجز فى وجود السلع الأساسية وبات هناك احتياطى ومخزون إستراتيجى من السلع يكفى 7 أشهر، وتسابق الدولة الزمن لتوفير الاحتياطى الآمن بما لا يؤدى إلى حدوث أزمة أو نقص أو عجز، والحقيقة أن ما تم تنفيذه من مشروعات قومية عملاقة فى كافة المجالات والقطاعات وبالأخص الأمن الغذائي، وما شهدته مصر من عمليات إصلاح شامل خلال الـ8 سنوات الماضية ساهم فى صمود مصر ونجاحها فى مواجهة هذه الأزمات العالمية القاسية والطاحنة سواء فى مجال التوسع الزراعى.. ووقف الاعتداء على الأراضى الزراعية، وتعظيم الاهتمام بمشروعات الثروة الحيوانية ومكوناتها من اللحوم والألبان بالإضافة إلى مشروعات المزارع السمكية والصوب الزراعية ومزارع الدواجن، وهو ما أدى إلى استقرار الأسواق المصرية وتوفير احتياجات المصريين ثم إستراتيجية عبقرية للحفاظ على ثروات مصر من الحبوب والغلال من خلال المشروع القومى لصوامع الغلال العملاقة والتى وصلت إلى قدرة تخزينية تصل إلى 5 ملايين طن بأعلى معدلات الأمان والسلامة.. ثم مشروعات المخازن الإستراتيجية للزيوت والبوتاجاز والمواد البترولية، وهو ما يشير إلى أننا أمام رؤية استباقية استشرفت المستقبل من خلال أنه لا يليق بدولة عظيمة مثل مصر ألا يكون لها أمن غذائى آمن، واحتياجات وخدمات أساسية متاحة لمواطنيها.. لذلك فإن الـ8 سنوات الماضية، صنعت الفارق فى مسيرة الدولة المصرية، ولك أن تتخيل ما جرى من مواكبة ومسايرة للعالم المتقدم فى كل المجالات.

الحقيقة استوقفنى أمران مهمان للغاية الأمر الأول هو مواصلة مصر تعاملها وإدارتها للأزمة برؤية شاملة تتضمن محاور مهمة على المدى القريب والبعيد لضمان عدم حدوث أزمة، وتحويل المحنة إلى منحة، من خلال استنهاض القدرات الذاتية والاعتماد على النفس.. وإدراك التحديات القادمة والتعامل معها وتقليل الاعتماد على الخارج وخفض نسبة الاستيراد إلى أقل معدلاتها طبقاً للاحتياجات الضرورية، وايجاد البدائل المحلية فى كافة المجالات.. الأمر الثانى والمهم.. ان الدولة المصرية تدرك أن هناك تطور فى الأحداث العالمية، وتصاعد الوضع الدولى خاصة فى ظل سخونة المشهد الأمريكي- الصينى فى ظل تمسك نانسى بيلوسى رئيس مجلس النواب الأمريكى والتى تمثل الحزب الديمقراطى بزيارة تايوان وهو الأمر الذى أشعل نيران الغضب فى الصين وطغت احتمالات المواجهة ونشوب أزمة جديدة على السطح العالمى تهدد بتفاقم الأوضاع.. وتنذر بكوارث إضافية على صعيد الأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد إذا ما حدثت فى الأمور مواجهة مباشرة بين الدولتين الكبيرتين لتشكل متغيراً إضافياً إلى جانب جائحة «كورونا» والحرب الروسية- الأوكرانية.

لذلك بدأت بعض الدول التحسب لهذه الاحتمالية، فى ظل تصاعد الوضع الدولى والإقليمى وان العالم مقدم على ما هو أصعب، لذلك استوجبت هذه المتغيرات الاستعداد سواء لسد الاحتياجات الداخلية، والاطمئنان على كل ما يرتبط بحركة الحياة والعمل والإنتاج ومستلزمات كل ذلك.

بدت الدولة المصرية متمسكة بمواصلة مسيرتها فى تحقيق الاكتفاء الذاتى والاعتماد على الذات فى العديد من المجالات و المستلزمات وتقليل نسب الاحتياج إلى الخارج أو الاستيراد فى ظل ما يشهده العالم، أو فى ظل ما سيشهده وسط توقعات غير متفائلة بحدوث انفراجة تأخذ بيد العالم إلى بر الأمان والاستقرار.

ما أريد أن أطرحه من خلال هذين الأمرين، هو التحرك الاستباقى للدولة المصرية للتعامل مع كل الاحتمالات لتصاعد الأزمة العالمية، أو بإضافة أزمة جديدة ممثلة فى نشوب مواجهة بين واشنطن وبكين وهو الأمر الذى سيزيد طين الأزمة العالمية بلة، وينذر بتأثيرات سلبية على شعوب العالم، وفقاً للتقارير الدولية بتوقع حدوث أزمات ضارية وطاحنة.

بداية وجب التأكيد ان نشاطات الدولة المصرية الأخيرة هى استمرار لمسيرتها وليس بجديد عليها حيث تعمل منذ 8 سنوات على تحقيق الاكتفاء الذاتى أو تقليل الاعتماد على الخارج، وحققت نجاحات وإنجازات غير مسبوقة فى هذا السياق.. لكن نشاط وجهود الدولة على مدار الأيام الأخيرة تكشف عقيدتها فى عدم السماح بحدوث أزمات أو نقص أو عجز أو حتى تعطل وتوقف مسيرة البناء والتنمية ونراها فى الآتي:

أولاً: جاءت زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسى الأخيرة سواء للدول العربية، والزيارات إلى ألمانيا وصربيا وفرنسا ولقاءاته الثنائية مع قادة وزعماء العالم لتكشف تفاصيل الرؤية المصرية فى التوسع فى الشراكات مع الدول الكبرى لجذب المزيد من الاستثمارات الكبيرة فى ظل الفرص الهائلة التى اتاحتها تجربة مصر الملهمة على مدار الـ8 سنوات الماضية فى مجالات عديدة مثل البنية التحتية والطاقة، والطاقة الجديدة والمتجددة والنظيفة وفى كل المشروعات القومية العملاقة فى كافة ربوع البلاد وفى القلب منها المنطقة الاقتصادية بقناة السويس.. وتجلى ذلك فى حرص الرئيس السيسى على لقاء رجال المال والأعمال وكبريات الشركات العالمية لجذب الاستثمارات والسعى لتوطين الصناعة والاعتماد على المكونات المحلية فى المشروعات المصرية خاصة «حياة كريمة» وهى فرصة ثمينة لتعظيم فرص الصناعة المصرية ونهضتها وتجربة مهمة يمكننا استغلالها فى زيادة قدراتنا الصناعية لكن يظل الهدف الأساسى هو تقليل الاعتماد على الخارج وتوفير مبالغ طائلة من العملات الصعبة، ونجحت القيادة السياسية فى جذب الاستثمارات العربية وأيضا الأجنبية.

ثانياً: بقراءة عدد من الاجتماعات المهمة التى عقدها الرئيس عبدالفتاح السيسى بدت الرؤية أكثر اتضاحاً فى التعامل الاستباقى والتحسب لحدوث المزيد من الأزمات العالمية، أو تخفيف وطأة الأزمة الحالية.. لذلك اجتمع الرئيس السيسى مع عدد من المسئولين والقيادات فى عدة لقاءات أكدت على الآتي:

> متابعة الموقف التنفيذى لمشروعات الاستصلاح الزراعى فى جنوب الوادى بتوشكى ووجه الرئيس السيسى بإضافة مساحات جديدة للرقعة الزراعية المستصلحة فى توشكى وتطوير نظم الرى والوسائل الزراعية التى تتناسب مع طبيعة المنطقة، وهو ما يعنى تعظيم ودعم الأمن الغذائى المصرى وأيضاً تقليل الاعتماد على الخارج فى استيراد بعض المحاصيل الإستراتيجية.

> وجه الرئيس السيسى إلى تطوير منطقة «شق الثعبان» بشكل شامل وتحويلها إلى منطقة متكاملة تحت مسمى «مدينة الرخام والجرانيت» وهنا نجد المزيد من فرص العمل بالإضافة إلى توفير منتج محلى بجودة عالية وكذلك التصدير مما يزيد عوائد العملات الصعبة، وخلق بيئة مناسبة خاصة وان توجيه الرئيس السيسى بأن تكون تلك المنطقة صديقة للبيئة وتتعامل مع المخلفات الصلبة بشكل آمن وعلمى وتلاشى مخاطر وصعوبات وأزمات الماضى وأيضاً لتطوير الصناعات المحلية التى يتم الرهان عليها فى التوقيت الحالى لسد احتياجات الدولة.

> إحداث نوع من التكامل بين مؤسسات الدولة خاصة جهاز الخدمة الوطنية ووزارة الزراعة فى مجال الأمن الغذائى وإطلاع الرئيس على الموقف التنفيذى للمراحل المختلفة لشركة سايلو فودز والمجازر الآلية المتكاملة إلى جانب زراعة شتلات القصب فضلاً عن تطوير مجمعى مصانع قها وادفينا لتعزيز منظومة الأمن الغذائى المصرى لضمان عدم حدوث أى نوع من الأزمة والعجز.

> التركيز على توطين الصناعة بالتعاون مع القطاع الخاص وهو ما يشير إلى الاهتمام غير المسبوق من قبل الدولة بمشاركة القطاع الخاص وتعزيز دوره.

كما وجه الرئيس السيسى بإنشاء مجمع صناعى لإنتاج البولى إيثيلين لسد احتياجات السوق المحلى من المكونات الصناعية التى تدخل فى عملية التنمية والإنتاج فى العديد من القطاعات الحيوية إلى جانب تخفيض فاتورة الاستيراد.

والحقيقة ان هذا المجمع الصناعى العملاق الأكبر من نوعه فى الشرق الأوسط يحمل رؤية شاملة وعبقرية ليساهم فى إنتاج جزء كبير من المستلزمات الصناعية المستخدمة فى العديد من القطاعات مثل قطاع التحول الرقمى بإنتاج جميع أعمال ومستلزمات الفايبر من كابلات إلى جانب قطاع النقل الحديث مثل القطار الكهربائى السريع والمونوريل ويوفر 35٪ من الاحتياجات الصناعية الخاصة بالبنية الأساسية فى مبادرة «حياة كريمة» بدلاً من استيرادها من الخارج.

هذا الفكر أراه جديداً وعبقرياً، سواء فى توفير احتياجات الداخل، وتقليل الاعتماد على الخارج، وتوطين الصناعة وتوفير فرص عمل حقيقية والتصدير وتوفير مبالغ طائلة من العملات الصعبة، فالمجمع يتكون من 6 مصانع رئيسية فى مختلف القطاات الخاصة بمشتقات البولى إيثيلين ويضم 30 خط إنتاج لـ1000منتج ومطابق للمواصفات الأوروبية وسيتم اعتماد منتجاته دولياً بما يفتح آفاق التصدير خاصة للدول الأفريقية التى ترتبط مع مصر باتفاقيات تجارة حرة ومثل هذه المشروعات العملاقة هى التى جنبت وسوف تحمى مصر من تداعيات الأزمات بتوفير احتياجات شعبها اعتماداً على الذات وجلب العملات الصعبة وتوفير فرص العمل لذلك فإن الرؤية الرئاسية للبناء والتنمية تستحق التحية على هذا الجهد والفكر الخلاق الذى نقل وسينقل مصر إلى آفاق جديدة نحو المستقبل.

> ولأن الأمن الغذائى وصحة المصريين يمثلان ركيزة أساسية فى توفير الحياة الكريمة للمصريين، فإن الرئيس السيسى فى اجتماعه مع قيادات الهيئة الهندسية وجه بتطوير معهد ناصر ليصبح مدينة طبية متكاملة وزيادة الطاقة الاستيعابية ورفع كفاءة بنيته التحتية بالاستعانة بالخبرات الطبية العالمية.

> أيضاً الاطمئنان على الاستعدادات لاستضافة القمة العالمية للمناخ نوفمبر القادم، باستعراض تطوير المنشآت والبنية الأساسية والمحاور والطرق بمدينة شرم الشيخ، والقمة العالمية تجسيد لمكانة مصر الدولية.

> ولتعظيم الأمن الغذائي، وتوفير احتياجات المصريين بأعلى جودة، استعرض الرئيس السيسى المستجدات الانشائية لمصنع منتجات الألبان ببرج العرب فيما يتعلق بالمعدات وخطوط الإنتاج التى تتم بالشراكة مع (القطاع الخاص) لاحظ بالتعاون مع القطاع الخاص والخبرة الأجنبية العريقة فى هذا المجال وستبلغ طاقة المصنع الإنتاجية 12 ألف طن من الأجبان سنوياً لضمان أعلى مستوى من جودة الإنتاج للأجبان خاصة التى يتم استيرادها من الخارج حالياً، وهو ما يكشف توجه الدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى وأيضاً تقليل الاعتماد على الخارج وهى رؤية أثبتت نجاحها على مدار الـ8 سنوات الماضية، وتتواصل لتقطع الطريق على أى نوع من الأزمة، أو الاضطرار للاستيراد من الخارج وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب والاتجاه للتصدير إلى الخارج بدلاً من الاستيراد بما يمثل نقلة اقتصادية قوية فى جميع المجالات ولخدمة الاقتصاد المصري، والأمن الغذائي.

> الرئيس السيسى وجه بالاستمرار فى تعزيز جهود إنشاء مراكز تجميع الألبان المتطورة على مستوى الجمهورية مع تدعيمها بوسائل الاختبارات المعملية والتخزين والخدمات البيطرية أيضاً بهدف تقليل الاعتماد على الخارج فى استيراد الألبان وتحقيق قيمة مضافة لصغار المربين.

> الرئيس السيسى أكد على ترسيخ الشراكة بين مصر والأردن لتنمية الثروة الحيوانية وإنتاج الأعلاف، بهدف تغطية احتياجات السوق المحلي، إلى جانب توفير سلالات ذات إنتاجية عالية من اللحوم للسوق المصرى والحفاظ على مخزون إستراتيجى من الرءوس الحية داخل مصر وتخفيض الاعتماد على الاستيراد.

دعونا نتأمل فى هذه الاجتماعات لنخرج برسائل مهمة، وهى تقليل الاستيراد من الخارج ومشاركة فعالة من القطاع الخاص والاتجاه نحو التصدير بعد توفير احتياجات السوق المحلى وعدم السماح بوجود أزمة أو نقص من جميع السلع وتوفير فرص عمل حقيقية وتحقيق الاكتفاء الذاتى أو نسب كبيرة منه، وتوطين الصناعة.

اذن نحن أمام رؤية شاملة وثاقبة تحقق أهدافاً كثيرة، فى اعتقادى انها ليست وليدة الأزمة العالمية ودروسها المستفادة بقدر ما هو توجه وعقيدة تبنتها الدولة المصرية على مدار الـ8 سنوات الماضية ومازالت تستكمل مسيرتها نحو تحقيق الاكتفاء وخفض الاستيراد، والتوجه نحو الاعتماد على المكونات المحلية قدر المستطاع فى تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» أو المشروعات القومية بشكل عام نظراً لتأثر سلاسل الإمداد العالمية وفرصة تعزيز توطين الصناعة والاعتماد على التكنولوجيا المحلية بالشراكة والتعاون مع القطاع الخاص كل ذلك يمثل فرصة ذهبية للدولة المصرية لكسب مساحات أكثر اتساعاً وتقدماً فى العديد من المجالات وتحقيق قفزات على طريق التقدم.

الرئيس السيسى يقود مصر إلى آفاق رحبة من التقدم والاكتفاء والاعتماد على الذات وعدم اللجوء إلى الاستيراد، وتعزيز الأمن الغذائى المصري، ولذلك ووفق هذه الرؤية فإن المواطن المصرى لم يشعر بأى نوع من الأزمة أو العجز والنقص.

وحماية للمصريين خاصة الفئات الأكثر احتياجاً من آتون تداعيات الأزمة العالمية جاءت قرارات الحماية الاجتماعية الأخيرة لتشكل قدرة الدولة المصرية فى ظل ما شهدته من إصلاحات وإنجازات ونجاحات وأصبحت تيمة الأكبر والأضخم فى الشرق الأوسط والعالم هى السائدة فى الدولة المصرية ومشروعاتها القومية، فبالأمس أيضاً كان اجتماع الرئيس السيسى مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ووزير قطاع الأعمال لاستعراض جهود أكبر مصنع للغزل والنسيج فى العالم والذى سيفتح العام القادم ليمثل نقلة عصرية فى هذا المجال تفتح آفاق الاكتفاء الذاتى والتصدير وتوفير فرص العمل لآلاف الشباب.

تلك هى عقيدة الدولة المصرية، وملامح الرؤية المصرية، لتصبح مصر دولة قوية وقادرة وتمتلك مقومات التقدم فى «جمهورية جديدة».

 

تحيا مصر