الثلاثاء 7 فبراير 2023

عبد الرازق توفيق

دبلوماسية الاحترام المتبادل.. والمصالح المشتركة

'دبلوماسية الاحترام المتبادل.. والمصالح المشتركة'

'نجاح غير مسبوق للسياسة الخارجية المصرية.. يستحق الإعجاب والتقدير.. وأيضاً التوقف بالتحليل والتوثيق وهو ما حقق لمصر إنجازات وأهدافاً عميقة على كل الأصعدة.. فالدبلوماسية الرئاسية صنعت مجداً جديداً لمصر.'

'«القاهرة والرياض».. القلب النابض للوطن العربى'

'العلاقات المصرية ــ السعودية علاقات تاريخية وأزلية.. وهى ركيزة أمن واستقرار المنطقة،.. وصمام الأمان للأمة العربية بأسرها،.. فما بين القاهرة والرياض من روابط وقواسم مشتركة ومواقف مضيئة،.. وعطاء متبادل،.. وما تشهدانه من تطوير وتحديث وبناء وتنمية وتقدم يسعد قلوب العرب جميعًا ويبعث فيهم الأمل والاطمئنان على بقاء وقوة هذه الأمة.'

'صانع الأمل.. وجابر الخواطر'

'ما بين احتضان الشباب.. ووضعهم على رأس الأولويات سواء من خلال التواصل والحوار.. والاستماع لآرائهم وأفكارهم وإبداعاتهم والتعرف على طاقاتهم وقدراتهم أو تهيئة أنسب الظروف ممثلة فى بناء دولة حديثة.. تحقق آمالهم وطموحاتهم، وتفتح الطريق أمام الاستفادة من قدراتهم، والعمل على تنمية هذه القدرات بالتدريب والتأهيل على مواكبة العصر.. وما بين جبر خواطر المصريين وتخفيف'

'القيادة الرشيدة.. وسفينة الوطن'

'وسط تحديات وتهديدات ومخاطر وصراعات يموج بها العالم.. واضطرابات إقليمية.. وضغوط خارجية فى ظل نظام عالمى جديد يتشكل.. ويمر بمخاض غاية فى الصعوبة.. لكن فى ظل هذه الأمواج والعواصف والتحديات الدولية والإقليمية.. هناك قائد حكيم و ربان ماهر يتمتع بأعلى درجات الشرف والإخلاص والإرادة.. يعبر بسفينة الوطن فى أمان وسلام وثقة وشموخ. '

'نخبة جديدة'

'نريدها أكثر إدراكاً واستيعاباً وعمقاً وفهماً لشواغل وتحديات وتهديدات الوطن ونجاحاته وإنجازاته وانتصاراته.. لذلك من '

'«هنا مصر»'

'مصر ركيزة الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والرقم الأهم في المعادلة الإقليمية.. فهي الدولة المحورية الكبيرة التي يتوقف عندها وأمامها الجميع بالاحترام والتقدير'

'فلسفة التوجه شرقاً'

'الاتجاه شرقًا رحلة جديدة للدبلوماسية الرئاسية استمرت 6 أيام، وزيارات للهند إلى أذربيجان، ثم أرمينيا، استغرقت 144 ساعة، حملت أهدافاً استراتيجية، وشراكات فى كافة المجالات والقطاعات.'

'مصير العالم'

'ما بين صراعات دامية، وتوترات تنذر بكوارث.. العالم يعيش على فوهة بركان، فالفتن والنزاعات والحروب تتمدد رويداً، رويداً،'

'عظمة القدرة المصرية'

'ما بين نجاحات فى الداخل فى مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.. وتقارير وشهادات دولية تشير إلى استقرار قوة الاقتصاد المصرى وقدرته على الصمود والنمو وعبور الأزمة ونجاح تاريخى لزيارة الرئيس السيسى للهند.. وهذه الحفاوة والاحتفاء الرسمى والشعبى بالزعيم المصرى وما حققته الزيارة التاريخية من شراكة استراتيجية لعلاقات البلدين وخلق آفاق جديدة ورحبة نحو التعاون الاقتصادى والاستثمارى والتجارى والسياحى والثقافى والتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والطاقة ونجاح كبير فى عرض الفرص والمزايا المصرية واشادة هندية كبيرة بالنهضة التنموية التى تعيشها مصر'

'«كنا هنعمل إيه»؟'

'افرض.. اننا معملناش أكبر عملية بناء وتنمية خلال 8 سنوات.. كان حالنا هيبقى ايه الآن فى ظل أتون الأزمات العالمية من كورونا و الحرب الروسية- الأوكرانية وما يتعرض له العالم من ويلات اقتصادية؟ لو وافقتك على عكس قناعاتى.. وكان بلاها مشروعات أو أنها سبب الأزمات.. طيب كنت هتعمل ايه فى بلد شبه منهارة'

'قمة التاريخ والفرص'

'الاستقبال التاريخي.. والاحتفاء والحفاوة على المستويين الرسمى والشعبى التى قوبل بها الرئيس السيسى خلال زيارته'

'يوم المعانى والرسائل 3/2 '

'إرادة هذا الوطن على عبور الأزمات وقهر التحديات وتجاوز المحن والشدائد بلا حدود.. لديها رصيد غير محدود من التجارب على مدار التاريخ.. واجهت ظروفاً أكثر صعوبة وتعقيداً '

'يوم المعاني والرسائل 3/1 '

'البطولات والتضحيات والانتصارات هى من تصنع الأمجاد والتحديات.. والأزمات والمحن والشدائد تزيد صلابة وصناعة'

'الشباب.. والأزمة العالمية'

'مشاركة الشباب فى المسئولية.. على أرض الواقع.. مع المصارحة والمكاشفة.. وإتاحة البيانات والمعلومات وشرح '

'سر الإقبال .. ورسائل الاطمئنان'

'زار الرئيس عبدالفتاح السيسي الكلية الحربية.. وهو عائد قبل ساعات من الإمارات.. تفقد الرئيس عمليات التدريب والتأهيل التى تجرى على أعلى مستوى علمى وعصرى للطلاب والمستجدين'

'حضرة المواطن'

'المواطن المصرى عانى كثيراً خلال خمسة عقود ماضية.. وهو ما أدركته الدولة المصرية على مدار 8 سنوات.. كان ومازال جُل أهدافها هو بناء الإنسان المصرى.. وتخفيف الأعباء والمعاناة عنه.. تستطيع ان ترى وترصد اهتمام الدولة بالمواطن فى أكبر عملية بناء وتنمية شهدتها مصر على مدار تاريخها.. سواء فى مشروعات عملاقة توفر لها ملايين فرص العمل.. أو القضاء على الآلام'

'بشائر الخير'

'تعظيم الفرص والموارد.. حلول واضحة لتخفيض الاستيراد والاعتماد على المنتج المحلى.. بالزراعة والصناعة.. استقرار مصرفى ونقدى.. ارتفاع الاحتياطى النقدى.. اكتشافات جديدة للغاز.. عودة المستثمرين.. وحل مشاكل الاستثمار والمستثمرين.. أفكار خلاقة.. وانتعاش السياحة.. استقرار فى الأسواق وإجراءات جادة لضبط الأسعار.. كل ذلك يشير إلى الانفراجة السريعة لتجاوز تداعيات الأزمة العالمية.'

'حماية العقول'

' بناء الشخصية المصرية .. من أهم القضايا التى توليها القيادة السياسية اهتماماً كبيراً.. ولعل الاستثمار فى التعليم للمساهمة فى تحقيق هذا الهدف.. يجسد حرص الدولة على البناء المتكامل للشخصية المصرية علمياً وثقافياً ومعرفياً ووطنياً وتوعوياً.. وهو ما يشير إلى أهمية حماية الأجيال الجديدة من حملات الغزو الثقافى.. وحروب الأكاذيب والشائعات والتشكيك والتخوين والتشويه.. لذلك فإن ما نراه'

'عُشاق.. «المناطق الرمادية»'

'أن تقف مكتوف الأيدى متفرجاً على ما يستهدف الوطن من أكاذيب وتشكيك وتشويه وتخويف.. مدعياً الحياد.. فهذه جريمة.. ترقى إلى حد الخيانة.. فامساك العصا من المنتصف.. والجلوس فى المناطق الرمادية.. عندما يتعلق الأمر بالوطن.. عار ثم عار.. فمصر تملك الكثير من قدرات الرد.. ودحض هذه الأكاذيب بما لديها من فرص ونجاحات وإنجازات.. وجهود خلاقة فى آتون الأزمات.. تقطع بها دابر الأكاذيب ومحاولات التخويف.. لذلك عندما تتوارى الأقلام.. وتخرس الألسنة عن قول الحق.. ونيل شرف مواجهة أعداء الوطن فهذا ليس من الشرف.. فالفارس لا يهرب من المعركة ولا يغمد سيفه.. بل يجاهر ويتصدى ويظهر فى أوقات الجد ولا يبحث عن مغانم ومكاسب عقب انتهاء المعركة وتحقيق النصر. '

'«كله من خيرها»'

'لن تفلح حرب صناعة الخوف والفزع والهلع ضد مصر بل فشلت فى مهدها.. فنحن أمام دولة عظيمة يقظة تقف إلى جانب '