الأربعاء 5 اكتوبر 2022

عبد الرازق توفيق

أكتوبر .. والشعب

'أكتوبر .. والشعب'

'ما حققه الجيش المصرى العظيم بعدما حدث فى 1967.. وهذا الانتصار المبهر فى ملحمة العبور (أكتوبر 1973).. معجزة عسكرية حقيقية.. تجسد بالفعل أنه الجيش الأسطورة الذى اعتاد دائماً على هزيمة المستحيل.. فمن يقرأ دفتر أحوال الاستعداد للمعركة.. ثم تفاصيل ملحمة العبور والقتال على الجبهات مع العدو يتأكد انه أمام معجزة حقيقية'

'التربية قبل القانون'

'يقينًا.. قوانين الأحوال الشخصية لن تحل المشكلة ولكنها تتعامل مع تداعيات ونتائج وممارسات غير إنسانية بعد الانفصال.. لذلك علينا أن نفكر ونعيد النظر فى العودة إلى الأساس.. وهو التربية والتنشئة الصحيحة للأبناء'

'السيسى.. والرسالة الإنسانية'

' الأيادى البيضاء .. تستحق الشكر والتحية والعرفان.. ليس فقط لرعاية ذوى الاحتياجات الخاصة.. ولكن لأنها عنوان جبر الخواطر.. منحت قضية بناء الإنسان الأولوية الأولى فى أكبر ملحمة للبناء والتنمية'

'التعليم الفنى.. الطريق إلى التقدم'

'يمكننا أن نقدم تجربة مهمة فى التعليم تدشن لمستقبل أفضل بشرط الجدية والانضباط.. والمتابعة والتقييم المستمر وتحويل المدارس إلى بيوت بديلة للتلاميذ.. يحبون الذهاب إليها لا يخشون من أى شىء '

'السؤال الحائر'

' فشل المحللون ولو صدفوا.. وعجز الخبراء ولو اجتهدوا .. فمن ينقذ العالم من المصير المجهول.. سؤال بلا إجابة.. فشبح الخوف والرعب يخيم على الجميع.. فنحن أمام معركة من يخسرها سيحول العالم إلى جحيم.. ولن يبقى أو يبقي على شي'

'تساؤلات مشروعة لأصحاب العقول'

'تساؤلات كثيرة لا بد أن يطرحها المواطن المصرى على نفسه: لماذا نحن فى حالة استقرار فى ظل تداعيات الأزمات العالمية؟.. لدينا اطمئنان على الأمن الغذائى الذى يعانى من انعدامه 828 مليون شخص فى العالم'

'السيسى.. ورؤية امتلاك القوة والقدرة'

'كلما قرأت وتمعنت فى رؤية الرئيس السيسى فى بناء مصر الحديثة ازددت فخراً وإعجاباً وتقديراً.. لهذه القيادة الوطنية التاريخية.. وكلما نظرت إلى تداعيات الجوائح والأزمات العالمية ازددت يقيناً بأن الأقدار ساقت لمصر قائداً ملهماً استشرف المستقبل، وبنى وطناً قوياً وقادراً على مواجهة التحديات ودرء التهديدات. '

'الدور الإستراتيجى للإعلام'

'جاءت كلمات الرئيس السيسى لوزراء الإعلام العرب خلال استقباله لهم أمس الأول لتشكل ميثاق شرف إعلامى.. وإستراتيجية إعلامية متكاملة تضع يدها على التحديات والشواغل العربية.. وتمثل نهجاً ودستوراً إعلامياً، يكون صمام أمان للدول داعماً لمسيرتها التنموية، ومتصدياً لكل محاولات تزييف العقل الجمعى العربي. '

' التكامل الإعلامى العربى'

'فى ظل تحديات وتهديدات وأزمات إقليمية ودولية غير مسبوقة.. وفى إطار السعى لتحقيق أهداف وغايات الأمة فى حاضر ومستقبل أفضل.. على طريق التكامل والوحدة فى كل المجالات، لحماية أمة العرب من مخاطر وتهديدات مصيرية.. والحفاظ على هويتها وتعظيم قواسمها المشتركة .. ومواكبة التطور الهائل مع الإيمان الكامل بأهمية الإعلام كسلاح فعال يشكل صمام الأمان لحماية وعى وهوية وثوابت وتطلعات الشعوب العربية'

'الوزراء في الميدان'

'الدولة تنفق ميزانيات ضخمة غير مسبوقة من أجل المواطن لتخفيف المعاناة عنه.. وتقديم الخدمات ذات الجودة العالية له.. وتوفير الحياة الكريمة من أجله.. إذن من المهم أن تطمئن الدولة على تحقيق أهدافها وغاياتها على أرض الواقع'

'علموا أولادكم احترام القانون'

'تعرضت مصر لحالة من التبوير والتجريف خلال العقود الماضية.. غابت فيها الرؤية عن البناء الصحيح للإنسان.. تعانق خلالها إهمال بناء الحجر والبشر معاً.. تفاقمت الأزمات والتحديات ووصلت إلى طريق مسدود'

'فى الجمهورية الجديدة.. الشرطة «شكل تانى»'

'رؤية الرئيس السيسى التى تحمل الطابع الإنسانى والوطنى فى بناء مصر الحديثة، ووصولاً إلى الجمهورية الجديدة.. جعلت كل شيء مختلفاً.. تغير إلى الأفضل فى جميع المجالات والقطاعات..هناك رؤية وفكر جديد يحكم الدولة المصرية'

'الإعلام المصرى.. والدور التاريخى'

'من حق الإعلام المصرى أن يفخر بجهود خلاقة حققت نتائج عظيمة.. خاض معارك وحروبًا شرسة، تجيش فيها الإعلام المعادى من كل صوب وحدب بكل الوسائل غير الأخلاقية والأدوات الرخيصة من مرتزقة ومأجورين.. لكن فى النهاية انتصر الإعلام المصرى بحرفية ومهنية ومصداقية عالية ارتكزت على واقع زاخر بالنجاحات والإنجازات.. فتحطمت الأكاذيب والشائعات وحملات التشويه والتشكيك على صخرة الحقيقة والصدق والمهنية والشرف الذى تحلى به الإعلام المصرى. '

'مصر بين الحوار والمؤتمر'

'تتمتع الدولة المصرية بحالة فريدة من الثقة والاطمئنان والانفتاح على كل الرؤى والأفكار والمقترحات الوطنية الخلاقة.. رغبة صادقة فى خلق حالة من الحوار والتواصل بين جميع أطياف المصريين.. ومختلف القوى السياسية.. مهما اختلفت أيديولوجياتهم وتوجهاتهم.. لكنهم لا يختلفون على الوطن.. حالة فريدة أيضاً من التنوع والكفاءة والخبرات والتخصص.'

'كتفك في «ضهر» بلدك'

'أن تبني دولة جديدة حديثة قوية قادرة تتقدم إلى الأمام.. ثق أنهم سيحاربونك ليل نهار.. ولأنك أحبطت مؤامراتهم ومخططاتهم وإرهابهم.. ورفضت التصالح معهم.. لن يكفوا عن إطلاق العنان للتشويه والتشكيك والتسفيه.'

'قوى الشر.. والحوار الوطنى والتغير المناخى'

'دائماً الرئيس عبدالفتاح السيسى يوصى شعوب الدول العربية، (خلوا بالكم من أوطانكم)، وفى كل المناسبات يؤكد أهمية وحدة واصطفاف ووعى المصريين وأن يكونوا على قلب رجل واحد، والخميس الماضى خلال افتتاحه مشروعات جديدة بهيئة قناة السوي'

'ماذا يريدون من مصر؟'

'تحالف الخونة والمرتزقة والفاسدين مع الإخوان المجرمين.. يكشف أبعاد وأهداف الحملة المسعورة لترويج الأكاذيب والتشكيك والتشويه والتقارير المزيفة.. لذلك هناك دور للإعلام الوطنى الذى يجب أن يشهر سلاح الحق والحقيقة ويقطع رقاب أحاديث الإفك ويكشف حقيقة التحالف الشيطانى ولماذا الآن؟..'

'أكاذيب الإخوان.. غرقت فى القناة'

'قناة السويس، وفى القلب منها القناة الجديدة، وما تحقق من نجاحات وإنجازات وعوائد غير مسبوقة، ومكانة وأهمية عالمية تزيد يوماً بعد يوم لتصل إلى مرحلة التوهج، كركيزة أساسية فى حركة التجارة العالمية وأهم الشرايين الملاحية فى العالم، ليتأكد الجميع أن حملات الأكاذيب والشائعات والتشويه والتشكيك الإخوانية ما هى إلا ضلال وخيانة لله والوطن والشرف. '

'حياة كريمة.. والتغير المناخى'

'أصبحت قضايا التغير المناخى من أهم التحديات التى تواجه العالم، وتنذر بالمزيد من الكوارث البيئية التى تهدد حياة الإنسان أبرزها الحرائق وارتفاع درجات الحرارة بشكل غير طبيعي، وهو ما أدى إلى اشتعال الحرائق وتسبب فى خسائر فى الأرواح والموارد والجفاف وغيرها من المظاهر الخطيرة التى تجسد عبث الدول الكبرى فى الطبيعة والمناخ، فهناك 20 دولة تتحمل 80٪ من التأثيرات الكارثية للتغير المناخي، وهى الدول الصناعية الكبرى التى تسببت ممارساتها فى إلحاق الضرر بالدول النامية وأبرزها أفريقيا. '

'الحوار.. الطريق إلى السلام'

'ما يحدث فى العالم من صراعات وحروب وأزمات طاحنة يستلزم إعادة الحسابات.. ونظرة أخرى أكثر اعتدالاً وسلاماً لانقاذ البشر.. وليس هناك أكثر من تغليب لغة الحوار والتفاوض والتواصل لإخراج العالم من النفق المظلم.. مصر أول من طالب وأكد على أهمية تغليب الحوار فى حل الصراعات والخلافات بين الدول.. أو إنقاذ الدول نفسها من الداخل.. ولعل الحوار الوطنى الذى أطلقته مصر يشير إلى انه السبيل الوحيد لإحداث التكاتف والتلاحم.. وترسيخ الاصطفاف على المستوى المحلى.. كما أنه طريق النجاة على المستوى العالمى.. لإنقاذ الشعوب من ويلات وتداعيات الصراعات المشتعلة والحروب المستعرة. '