الأربعاء 7 ديسمبر 2022

خبايا القلوب.. تلاعبت بالنساء ودفعت أغلى ثمن

لا ينفع الندم بعد فوات الأوان

سيدتي29-9-2022 | 00:40

تستمع إليكم: مروة لطفي
لا قلب يبوح بخباياه، فبعض النبضات تخفى جرح.. خيبة.. أو صدمة عمر.. ويتمنى أصحابها لو وجدوا من يستمع إليهم..

نقوم بهذه المهمة من خلال البريد الإلكترونى التالي:

[email protected]

أو عبر خدمة واتس آب دار الهلال رقم 010973660884

 

                        

لم أكن أتصور أن يأتي اليوم الذي أدفع فيه فاتورة تلاعبي بمن وثقن بي.. فأنا مهندس في أوائل العقد الخامس من العمر.. فقدت زوجتي وصحتي في عام واحد وعلى أعتاب أن أفقد ابنتي!. بدأت حكايتي منذ الصغر، فعشت شبابي بالطول و العرض، أصاحب هذه و أواعد تلك حتى تسلم من وقع عليها الاختيار قلبها وأحياناً ما هو أكثر ثم أسئم منها وأذهب لأخرى..ولم أرتعد عن أفعالي حتى بعد أن رزقني الله سبحانه وتعالى بزوجة مثالية و ابنة أعتبرها كل حياتي، فعمد وصولي ل40 تعرفت على فتاة تصغرني ب15 عام أحبتني بقوة حتى أنها سلمتني نفسها ما أسفر عن حملها، وهنا تنصلت منها ما أصابها بحالة هسترية وأخذت تدعي بحرقة أن يحرمني المولى من أعز ما املك وانتحرت.. و لا أنكر تأثري لبعض الوقت لكن سرعان ما عدت لسيرتي الأولى!.. واستأنفت مغامرتي النسائية حتى وصلت لمنتصف الأربعين.. و هنا انقلبت الدنيا رأساً على عقب .. فقد نشب حريق في المنزل راحت ضحيته زوجتي.. بعدها أصبت بسرطان في البروستاتا و ذقت في علاجه المرار وأصبحت عاجز جنسياً.. و الآن بلغت أبنتي الثالثة والعشرين من العمر و هي حزينة طوال الوقت.. و في أحدى الليالي سمعتها تتحدث على الهاتف و هي تبكي مهددة شخص بالانتحار  إن لم يتزوجها بعد ما حدث بينهما !.. و هنا تذكرت دعوة الفتاة التي انتحرت بسببي و لا أعرف ماذا أفعل؟!.. و للعلم أنا لم أواجه ابنتي بما سمعت ..

- رغم إدراكي التام لصعوبة موقفك إلا أن المواجهة هي الحل الوحيد لإنقاذ ابنتك و التي ربما تدفع ثمن استهتارك بأعراض الفتيات كما سبق و ذكرت!.. فقد يساعد وقوفك بجانبها على تخويف من تلاعب بها  فيصلح خطأه لذا يجب أن تحدثها بصراحة بما سمعت.. لتكن رسالتك ناقوس إنذار لكل من يستهين بالأعراض ناسياً أن الله يمهل و لا يهمل..  

                 

 

 

 

 

 

الاكثر قراءة