الجمعة 9 ديسمبر 2022

خبايا القلوب.. حبيبي خاطب بالإكراه!

لا يمكن إجبار رجل على ارتياط لا يريده

سيدتي29-9-2022 | 21:11

تستمع إليكم: مروة لطفي

لا قلب يبوح بخباياه، فبعض النبضات تخفى جرحا.. خيبة.. أو صدمة عمر.. ويتمنى أصحابها لو وجدوا من يستمع إليهم..

نقوم بهذه المهمة من خلال البريد الإلكترونى التالي:

[email protected]

أو عبر خدمة واتس آب دار الهلال رقم 010973660884

 

أنا فتاة في سن الـ28 .. بدأت حكايتي منذ 3 أعوام، حين توظفت في إحدى شركات قطاع الأعمال.. و هناك تعرفت عليه .. زميل يكبرني بعامين من أصول ريفية، و من الوهلة الأولى أنجذب كلانا للآخر .. هكذا ،.. ارتبطنا .. فعشت معه في سعادة  غامرة لمدة 350 يوم بالتمام و الكمال حتى استيقظت على الحقيقة الموجعة.. حدث ذلك حين زاره والده في العمل وأخبره أمامي بسلام خاص من خطيبته!.. الأمر الذي نزل علي كالصاعقة.. وهنا أخبرني حبيبي أنه مرغم على تلك الخطبة وأخفى عني الحقيقة خوفاً من ضياعي منه.. و طبعاً أنهرت وأعلنت قطيعته العاطفية لكن مع تأكيده المستمرعلى سريان حبي في دمائه و نيته في إنهاء خطبته استمرت علاقتنا لكن لازال الوضع على ما هو عليه .. كيف أتصرف؟!

- من الواضح أن حبيب القلب لا يزال يعيش في أفلام الأربعينيات من القرن الماضي !.. فهل يوجد شاب يجبر على خطبة لا يريدها؟!.. إذا كانت بنات اليوم لا يمكن لأحد إرغامهن على الارتباط  فما بالك بالشبان، خاصة أنه يعمل ويعيش بالقاهرة !.. يؤسفني مصارحتك بتلاعب من اسكنتيه قلبك بعقلك ومشاعرك .. فهو من البداية لم يأخذك على محمل الجد و من ثم لا ينتوي الزواج منكِ سواء استكمل خطبته أو فسخها.. لذا أنصحك بلملمة المتبقي من أحاسيسك وكرامتك  والفرار من تلك العلاقة المدمرة لذاتك وغدك ..