السبت 3 ديسمبر 2022

رئيس تيار الحكمة العراقي يؤكد ضرورة المضي في تشكيل الحكومة واستمرار الحوار

العراق

عرب وعالم5-10-2022 | 17:11

دار الهلال

أكد رئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم ضرورة المضي في تشكيل حكومة وطنية واستمرار الحوار بين الفرقاء السياسيين للوصول إلى صيغة مقبولة من الجميع قادرة على تنفيذ مشاريع الإصلاح ضمن القانون والدستور.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس تيار الحكمة - في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) - أن ذلك جاء خلال لقاء عمار الحكيم مع، كل على حدة، سفير بريطانيا لدى بغداد مارك برايسون، وسفير فرنسا إيريك شيفالير، حيث بحث معهما تطورات المشهد السياسي في البلاد والمنطقة، فضلاً عن العلاقات الثنائية.

وجدد الحكيم دعوته لإنهاء الأزمة السياسية الحالية عبر الحوار والتنازل للعراق والمصلحة الوطنية العليا، مشيرة إلى أن الصراعات الجانبية لن تأتي بجديد سوى التعطيل وإلحاق الضرر بمصالح العراقيين.

وشدَّد على أهمية استثمار الفرص الواعدة التي يقدمها العراق في إعادة الإعمار، لافتا إلى رغبة العراق الأكيدة في الانفتاح على الجميع بما يحقق مصلحته وحفظ سيادته.. ودعا إلى تطوير العلاقات مع فرنسا وبريطانيا في المجالات كافة، بما يخدم مصالح الجميع ويحقق سيادة العراق.

تجدر الإشارة إلى أن العراق يعاني حالة من الانسداد السياسي في أعقاب إجراء الانتخابات النيابية في أكتوبر 2021، وتعثر تشكيل حكومة جديدة في بغداد وفقا لنتائج الانتخابات التي أعلنت في 30 نوفمبر 2021 ، واستقالة نواب التيار الصدري (74 نائبا) من البرلمان فى 12 يونيو الماضي، وطرح "الإطار التنسيقي" العراقي يوم 25 يوليو محمد شياع السوداني مرشحا لرئاسة الحكومة العراقية، وهو ما رفضه أنصار "التيار الصدري" واقتحموا مجلس النواب العراقي بالمنطقة الخضراء شديدة التحصين مرتين خلال ثلاثة أيام، وأعلنوا اعتصاما مفتوحا بمقر البرلمان يوم 30 يوليو 2022.

وعطل نواب "الإطار التنسيقي" ثلاث جلسات لمجلس النواب لانتخاب الرئيس العراقي، الذي يتطلب حضور ثلثي الأعضاء وفقا للدستور العراقي لاستكمال النصاب القانوني.. ويضم "الإطار التنسيقي" أحزابا وفصائل شيعية عراقية: "تحالف الفتح" و"تحالف قوى الدولة" و"حركة عطاء" و"حزب الفضيلة" و"ائتلاف دولة القانون" برئاسة نوري المالكي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر قد دعا إلى تشكيل حكومة أغلبية وفقا لنتائج الانتخابات، وطالب البرلمان والحكومة العراقية بتعديل قانون الانتخابات واستبدال أعضاء مفوضية الانتخابات الحالية بآخرين مستقلين، وهدد بأنه حال عدم تغيير مفوضية الانتخابات بمقاطعة الانتخابات المقبلة لمنع بقاء من وصفهم بـ"السياسيين الفاسدين" واستمرار المظاهرات السلمية ضد "الفساد والمحاصصة السياسية".

وزادت حدة التوتر السياسي بالعراق عقب اقتحام أنصار التيار الصدري لمقر الحكومة العراقية فى 29 أغسطس 2022 بعد ساعات من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي بشكل نهائي وغلق كافة المؤسسات، ووقعت اشتباكات مسلحة وانفجارات داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة أسفرت عن سقوط ضحايا؛ دعا خلالها الصدر إلى انهاء اعتصام أنصاره داخل المنطقة الخضراء.