الإثنين 5 ديسمبر 2022

بعد 42 عاما على رحيله.. محمود خليل الحصري أول قرأ القرآن بالقصور الملكية

الشيخ محمود خليل الحصري

تحقيقات24-11-2022 | 12:18

أماني محمد

42 عاما مرت على رحيل صاحب الصوت الهادئ والمميز والخالد في وجدان المصريين، الشيخ محمود خليل الحصري، رائد التلاوة وأحد أعلام قراء القرآن الكريم ليس في مصر فقط بل في العالم الإسلامي أجمع.

أجاد محمود خليل الحصري قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر، بدأ حياته قارئا للقرآن الكريم في مسجد قريته، وفي اجتماعات السكان، حتى أصبح من أشهر قراء القرآن في مصر.

 

محمود خليل الحصري

  • ولد الشيخ محمود خليل الحصري في 17 سبتمبر 1917 في قرية شبرا النملة بالغربية.
  • التحق بالكتاب في القرية في عمر الأربع سنوات ليحفظ القرآن وأتم الحفظ في الثامنة من عمره.
  • كان يذهب من قريته إلى المسجد الأحمدي بطنطا يوميا ليحفظ القرآن وفي الثانية عشر انضم إلى المعهد الديني في طنطا، وتعلم القراءات العشر بعد ذلك في الأزهر.
  • في عام 1944م تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين.
  • في عام 1950م عين قارئا للمسجد الأحمدي بطنطا وفي عام 1955م عين قارئا لمسجد الحسين بالقاهرة.
  • كان الشيخ الحصري أول من سجل المصحف الصوتي المرتل برواية حفص عن عاصم
  • كما كان أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن في جميع المدن والقرى، وقام هو بتشييد مسجد ومكتب للتحفيظ بالقاهرة.
  • عين بقرار جمهوري شيخا لعموم المقارئ المصرية في 1961م.
  • كما كان أول من سجل المصحف المرتل في أنحاء العالم برواية حفص عن عاصم عام 1961م وظلت إذاعة القرآن الكريم تقتصر على إذاعة صوته منفردا حوالي عشر سنوات، ثم في 1964م كان أول من سجل المصحف المرتل في أنحاء العالم برواية ورش عن نافع.
  • وتفرد الشيخ محمود خليل الحصري أيضا عام 1968م بأن كان أول من سجل المصحف المرتل في أنحاء العالم برواية قالون ورواية الدوري، ثم في 1969م كان أول من سجل المصحف المعلم في أنحاء العالم طريقة التعليم.
  • وكان الشيخ الحصري أيضا أول من رتل القرآن بطريقة المصحف المفسر في 1975 وأول من رتل القرآن في الأمم المتحدة في 1977 و أول من رتل القرآن في القصر الملكي في لندن في 1978، كما كان أول قارئ يقرأ القرآن في البيت الأبيض وقاعة الكونغرس الأمريكي.
  • أصدر الشيخ الحصري العديد من المؤلفات منها أحكام قراءة القرآن الكريم والقراءات العشر من الشاطبية والدرة ومعالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء والفتح الكبير في الاستعاذة والتكبير.
  • في آخر أيامه حرص على مسجد ومعهد ديني ومدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة وأوصى بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحُفَّاظه.
  • توفي مساء 24 نوفمبر عام 1980 بعد أن أدى صلاة العشاء بعد رحلة مع كتاب الله والتلاوة امتدت ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا ليظل حتى اليوم أحد أعلام القرآن الكريم في العالم الإسلامي.