السبت 18 مايو 2024

في المطر !!!

مقالات11-1-2023 | 12:48

مساكن شيراتون 8 ونص صباحا •• (الشمس بانت من بعيد •• يجعل نهارنا •• نهار سعيد !!) صوت شادية الساحر•• وقلبي رهيف وصدقتها لفه على الأقدام •• أخذ من شمس الصباح (غير مسرحية توفيق الحكيم )  فيتامين دال (يوجد في أشعتي  الصباح والعصاري)  لزوم العظام  وحركة  تستهلك سكرى الزائد وما أتناوله خلسة خلف صرامة زوجتي   (تطبق في علاجي  كل إجراءات أسرى الحروب) 

في عشقي العيش البلدي ومج الشاي وقالب جبنة بيضاء ••متمردا في خلسة النهار (وحدي ى  في البيت..بغناء عفاف راضي )
••
وبحكم السن أمشي على الرصيف ( كما كنت صغيرا ) وفي المغامرة  •• جنب الرصيف (ذي جنب الحائط )•• ولا أعبر بالعرض إلا لضرورة قصوى••  فقد طوروا ووسعوا الشارع الرئيسي بإزالة  الجزيرة الوسطى والأشجار ••يعربد في  اتجاهية  ••ميكروباصات شياطين الأسفلت ••ونكاية فينا أبقوا على رمز ضيق لرصيف يتوسطه مائل  للخلف••  تخونك ركبة السبعين تسقط على ظهرك تلهفك عربية وتستريح التأمينات  من  معاشك (ما عنديش بطاقة تموين !! ) 
••
علمونا في طقوس الكتابة •• سرحان أستاذنا توفيق الحكيم  في كتاباته بمشوار يومي على الأقدام بين منزله بجاردن  سيتي ومكتبه بجريدة الأهرام  
 وتشويح عمنا نجيب محفوظ على كوبري قصر النيل يناقش شخصيات رواياته (كان أمان  الطرق يسمح ) ونجحت  النصيحة وثبتت صحتها •• (45 سنة خدمة •• وبتقولي أقف••بصوت عادل إمام)
••
وأنا سارح في دنيا الخيال (مع الموسيقار رياض السنباطي )  في موضوعات ومقالات وقصص أكتبها •• !!
••
(ومشيت على الأشواك ••وجيت لأحبابك بصوت عبد الحليم حافظ ) يزاحمنى على سن الرصيف أفرع شجيرات سور حديقة   أمامها سيارة حديثه وهيفاء غطسانه تستقبل وترسل أمورها في (الواتساب ) تتوجه يسارا وأنا يمينها ••سأمر سريعا ••فأسفل الرصيف رمال منطقتنا الصحراوية أو تراب يركنه كناسي صباح  التسول المؤقت ثم الاختفاء 
••
أنا  ألذ  (من اللذاذة كما يهاجمني أولادي )و بأستظرف (كما تؤنبني  زوجتي ) ودمى مش خفيف (كما تشاغبنى حفيدتي )

••
••لأنى لسا مخضوض  ••وها يعرفوا الان فقط من الكلام  ده ) وبلاش أزعجهم (وأنا بأعمل أيه دلوقت ?!!!!) •• اكتشفت وأنا شبه مضجع على الأرض أن خطوتى جاءت فى قمة كومة  أسمنت كانت جافة ••أزاحها مطوروا الطريق جنب الرصيف وتشبعت بغزارة أمطار الأمس وأصبحت مثل صلصال طفلة القلل القناوى •• أستخدمها الفراعنه لزحلقة الاحجار على بعضها فيتفرغ الهواء ويثبت الحجر أبد الأبدين •• وبلغة البندر••  هرم فزلين 

حاولت  تدارك  سقوط مهابتى بقدمى الأخرى فتزحلقت أكثر و تضاعفت  قسوة  المشهد  ••أتشبس بيمينى حجر  الرصيف  وبيسراى أصد بضغط صامت كتلة السيارة ••فلا أنزلق أسفلها••ولا أفزع قائدتها وخرجت عنى السيطرة •• لكن الروح حلوه•• تجاوزت آلام وهن ذراعى و ساقى وتهديدهم الواضح بعدم الصمود أكثر 
لكن على مين  !!

••

ارتكزت بقوة على الحجر وليس أمامى إلا مقبض الباب الامامى للسيارة ••مجرد أصلب طولى وأتجاوز الزحليقه والقى  نفسي على أى جزع شجرة •• وربنا يستر وما يبقاش عمود نور وماس كهرباء•• رعب لحظى أن ينفتح الباب فى يدى فجأة ( وتنطق بنت صلطح بابا على رأى يوسف بك وهبى )وتصوت وتلم   التايهيين ••وحلنى على ما يلقونى متمرمغ فى الطين ويفهموا إنى لا حرامى  ولا هجام ولا متحرش ( بلا نيله ) •• أو تفيق وتطفوا على سطح (الوات ساب )وتجد رأسى يتصاعد أمام زجاجها وأنا أكافح  للوقوف  فيصيبها هلع •• تنطلق رعبا تسحلنى بأخف الضرر أو تسحبنى الزحليقة (غير الحلزونه  يا امه الخلزونه ••عادل إمام ) تحت العربية وتدهس ساقى إن لم يكن كلى  
••
أتماسك مجاهدا واقفا على مرماها •وكما تحرزت تنطلق بسيارتها فجأة •• (أبوس أيدى وش وظهر )
••
أستكشف الإهمال البسيط الجسيم !!!! من  عامل تراحيل ••لم يؤهله أحد  منذ جاء  من قريته أو نصيحة ملاحظ أو مهندس ••فقرر ببساطة (أركنهم هنا ••هوه ها يجرى أيه?!)
••
رغم الفزعه تذكرت عم رضا مصطفى ••عبقرى التصوير  وأول موضوع صحفى لى كدنا  نلقى حتفنا بسيارة المؤسسة فتجاوز رعب الامر متهكما (ما يهمنيش إننا نموت •• يهمنى مين اللى ها يكتب الخبر !!) 
••
وتخيلت  غرورا••خبر صفحة أولى (مصرع صحفى عجوز تحت عجلات سيارة حسناء هيفاء)  (حسناء هيفاء •• تزيد شغف الخبر)  وتوزيع الجرائد والمجلات  ونشرات التليفزيون وصفحات بوابات  المواقع الاخبارية (ههههه!!!!)
••
أكملت اللف وترتبت أفكارى وعدت  للموقع  
أصور أثار أقدامى (الجرة بلغة البشارية ) 
وأتنفس الكلمتين دول
••
عمر الشقى بقى 
على قلبكم ل (طولون )
••

——-(2)
••أعمدة النور 
تنقذنا العناية الألاهية دائما 
سقط عمود نور بأسلاكه الكهربائية  الخطيرة 
عند الفجر ••
لم يصب أحد بسوء  وطوارىء  الكهرباء فصلته عن مصدره  
•• 
و الثانى فى الظهيرة وصدفة تحرك عربات راكنة جواره  قبل ثوانى  
•• 
 تنبهنا إنها أعمدة حديد زهر يصدأ ويتأكل بمياه الامطار و غسيل السيارات و إنفجارات مواسير المياه والصرف الصحى ••و المنطقة رمليه تتشرب المياه بسرعة  وتتشبع بها ••فيصدأ الحديد ويتأكل فى باطن الارض لا تراه العين إلا عندما لا يقدر على الصمود 
•• 
واتساقًا مع نظرية •• حدوث مصيبه لنفكر فى حل  
وهى ممكنه عند أنهياره بتياره  الكهربائي على عربات بها أفراد أو بنزين  ••أو مشاة عابرين 
•• 
هل نغير الأعمدة ونراجعها ونبدل  المتهرئ  أو نستخدم بديل أفضل أم ننتظر  الكارثه?!!!

الاكثر قراءة