الجمعة 3 فبراير 2023

هذيان المعمم سكرتير الملالي

مقالات22-1-2023 | 20:08

لا أعرف كي تجرأ مندوب الملالي القابع في جحر ما في لبنان أو غير لبنان على أن يعقد مقارنة بينه وبين مصر ويبدو أنه كلما ضاقت الحلقات على ملالي طهران أولياء نعمته وداعمي تسلطه على مستقبل اللبنانيين كلما انطلق لسانه في محاولة للإساءة ضد مصر والسعودية خاصة وأن الأخيرة أدركت أن ما تقدمه من دعم إلى لبنان لايذهب إلا لإبقاء حسن المعمم المنعوت بنصر الله في السلطة ليمارس مغامراته السياسية التي نسجت في طهران على حساب لبنان الأسير.

ما علاقتك بمصر أيها التافه غير القادر على حماية نفسك وما دخلك بمن يساندها أو لا يساندها أليس لديك ما تنشغل به لإصلاح بلد دمرته مكتفيا بأن إيران تبعث إليك بأجرتك ومن معك وترسل إليك بالسلاح الذي ترهب به اللبنانيين إذا ما أرادوا إزاحتك عن صدورهم.

ألست أيها المعمم جزءا من الحكومة التي أوصلت لبنان إلى ما هو فيه ألم تكن سيطرة حزبك علىالنظام المالي في لبنان الذي يمتلئ بالفساد وغسل الأموال وتهريب المخدرات والتمويل غير المشروع الآخر سببا في أن تقع أهم المؤسسات المالية اللبنانية في مرمى دعوى قضائية في الولايات المتحدة بأنها قدمت خدمات مالية لحزب الله، وسهلت تدفق الأموال المقومة بالدولار الأمريكي التي استخدمها حزبك لتمويل عملياته في العراق

أليس حزبك من دفع لبنان للاحتياج إلى مئات المليارات من الدولار لتحقيق الاستقرار في القطاع المصرفي اللبناني، بحساب سعر الصرف الحالي ولا يشمل ذلك 22 مليار دولار من الخسائر التي تكبدها البنك المركزي، مصرف لبنان كما لا يتضمن خسائر صافية متوقعة تبلغ 4.2 مليار دولار أو أكثر من سندات اليورو المتعثرة.

مالك بمصر أيها الأرعن الأجير إنما هي قلوبكم السوداء الحاقدة على مصر التي لم تركع يوما إلا لخالقها ولم تعتمد يوما إلا عليه وإن كانت مصر قد جنت ما تسميه انهيارا أيها الجاهل نتيجة خضوعها كما تزعم فما الذي يضرك أو يؤرق مضجعك ولماذا لم تنتعش أنت ولبنان بمقاومتك هلمن الممكن أن تشرح لنا أم هي بطولات عبثية ستنتهي قريبا .

أم تسأل نفسك ما سبب تعطل التوافق على رئيس لبناني يتوافق عليه الخليج حتى اليوم ولماذا طالما أنت مدرك لما يمكن أن تفعله عودة لبنان إلى محيطه العربي من أثر طيب تفعل ذلك وتهاجم من تتعشم في مساندتهم ألست أنت من تطالب بدعم الخليج للبنان أم أحد غيرك أم تريد أن يدعم الخليج مرشحك أنت وليذهب لبنان إلى الجحيم.

ألا تعرف أننا وغيرنا ندرك أنه طالما لم يحصل أي خرق على جبهة واشنطن- طهران فالأزمة اللبنانية ستبقى على ما هي عليه لماذا لم تجبنا؟! ما هي مشكلة حزبك مع جوزيف عونمثلا، أم أن العرقلة مرتبطة بتحقيق مكاسب سياسية سواء كانت داخلية لدروك السياسي المستقبلي أو الحكومة المرتقبة وخارجيا تتعلق بقصة إيران والعقوبات عليها والملف النووي.

أنت كابوس إيران الحالي والمستقبلي وحديثك عن مصر لن يغير من الحقائق شيئا بأن لبنان سيظل بلا مستقبل طالما بقي بطشك وترهيب ميليشياتك سيفا على رقاب اللبنانيين لأنك وببساطة لا تكترث لمستقبل اللبنانيين إنما تكترث بأسيادك ومحركيك في طهران فلا داعي لأن تلوث اسم مصر بجريانه على لسانك وأنصحك أن تدع مصر تنهار وأن تنشغل أنت وبري و"التيار الوطني الحر" و"تيار المردة"، برئاسة سليمان فرنجية، بتعطيل جلسات انتخاب الرئيس، عبر تكرار الانسحاب ما يفقد الجلسات نصابها أما أن تواصل هذيانك وتطاولك على مصر ودول الخليج فلن يقيل عثرتك أو يرفع خسيسة نفسك.