الإثنين 20 مايو 2024

حدث في مثل هذا اليوم 18 رمضان.. وفاة سيف الله المسلول خالد بن الوليد

حدث في مثل هذا اليوم

تحقيقات9-4-2023 | 01:09

أماني محمد

يوافق اليوم 18 رمضان ذكرى وفاة خالد بن الوليد والملقب بسيف الله المسلول القائد العسكري وقائد جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام، في عهد خليفتي الرسول أبي بكر وعمر، كما تحل اليوم ذكرى نهاية دولة المرابطين في المغرب.

 

وفاة خالد بن الوليد

21هـ - وفاة خالد بن الوليد، صحابي وقائد عسكري وفاتح الشام، حيث لقّبه الرسول بسيف الله المسلول، واشتهر بعبقرية تخطيطه العسكري وبراعته في قيادة جيوش المسلمين في حروب الردة وفتح العراق والشام، في عهد خليفتي الرسول أبي بكر وعمر في غضون عدة سنوات من عام 632 حتى عام 636، واعتنق خالد الدين الإسلامي بعد صلح الحديبية، شارك في حملات مختلفة في عهد الرسول، أهمها غزوة مؤتة وفتح مكة، وتوفي وعمره 51 عاما.

 

مبايعة الحسن بن علي بالخلافة

40هـ - مبايعة الحسن بن علي بالخلافة بعد مقتل أبيه علي بن أبي طالب، واستمر بعد بيعته خليفة للمسلمين نحو ستة أشهر، ثم تنازل عنها لصالح معاوية بن أبي سفيان بعد أن صالحه على عدد من الأمور. وانتقل الحسن بعد ذلك من الكوفة إلى المدينة المنورة وعاش فيها بقية حياته حتى توفي في سنة 49 هـ، وقيل سنة 50 هـ ودفن بالبقيع.

 

القضاء على التفرقة بين ملوك الطوائف

484هـ - القائد يوسف بن تاشفين يجمع شمل المسلمين في الأندلس ويقضي على التفرقة بين ملوك الطوائف هناك، حيث خاض معركة الزلاقة ضد جيوش قشتالة وليون التي كان يقودها الملك ألفونسو السادس ملك قشتالة، قام ببناء مدينة مراكش عام 454 هـ / 1062 وجعلها عاصمة مملكته.

 

نهاية دولة المرابطين

539هـ - نهاية دولة المرابطين في المغرب العربي، وقيام دولة الموحدين، وسميت دولة الموحدين بهذا الاسم، نسبة إلى مؤسسيها حيث كانوا يعرفوا بالموحدين ومؤسسها الحقيقي محمد بن تومرت.

 

جماعة من حجاج التتار المسلمين يقدمون إلى دمشق

723هـ - قدمت إلى دمشق جماعة من حجاج التتار المسلمين وفيهم بنت الملك أبغا بن هولاكو وأخت الملك أرغون وعمة غازان وخربندا، وقد أكرمتهم السلطات المملوكية بالشام وأنزلتهم بالقصر الأبلق بدمشق وأجرت عليهم النفقات إلى أوان الحج.

 

السلطان برسباي يستدعي كاتب السر

833هـ - السلطان برسباي يستدعي كاتب السر في حلب وهو ابن السفاح ليستقر كاتبًا للسر في مصر ويحل محله في حلب ابنه زين الدين عمر في مقابل أن يدفع للسلطان عشرة آلاف دينار، وذلك بعد موت كاتب السر الشريف شهاب الدين وأخيه عماد الدين الذي تولى بعده وقد سعى للحصول على هذه الوظيفة كثيرون ولكن السلطان اختار ابن السفاح.