الأربعاء 28 فبراير 2024

هل القسوة في التعامل مع الأبناء مطلوب احياناً؟.. خبراء يُجيبون

التربية القاسية

سيدتي7-12-2023 | 00:22

محمد جادالله

تتساءل كثير من الأمهات عن الأساليب الصحيحة في التربية التي يمكنهم أن يفعلوها مع أطفالهم، وهل القسوة في التعامل مع الأبناء مطلوب احياناً؟

حول هذا التساؤل قدم لنا موقع «هندوستان تايمز» آراء بعض الخبراء التربويون، عن تأثير التربية القاسية على الأطفال .. إليكِ التفاصيل..

  • أن هذا النوع من التربية قد تشجع الأطفال عن غير قصد على التمرد. ومعارضة الآباء فيما يقدموه من نصح وإرشاد. وهذا الأسلوب في التربية يحرم الطفل من الاعتماد على النفس، والتفكير المنطقي، والقدرة على معالجة ما يواجهه من مشكلات، مما يعيق النمو المعرفي لديه.
  • تدني احترام الذات: يمكن للتربية القاسية أن تنشئ بيئة يشعر فيها الأطفال باستمرار بأن أفعالهم غير صحيحة وناقصة، مما يؤدي إلى شعور دائم بالنقص وتدني احترام الذات، لأنها تعطي الأولوية للقيود والامتثال على تعزيز شعور الطفل بالاستقلال.
  • البحث عن المصادقة: الأطفال الذين نشأوا في بيئة قاسية، يفتقرون إلى الصداقات أو الاستمرار في الصداقة، إلا بعد إذن آبائهم، فهم يسعون إلى تكوين صداقات لملء الفراغ الناجم في البيت.
  • انخفاض التعاطف: قد تعيق الطبيعة القاسية للآباء، عن غير قصد إلى إهمال التعاطف، حيث يتم التركيز غالبًا على القواعد والعواقب بدلاً من التفاهم والرحمة.
  • صراعات العلاقات: يمكن أن تظهر العلاقات المتوترة مع الأصدقاء عندما يجد الأطفال صعوبة في التواصل مع أقرانهم بسبب نقص المهارات الاجتماعية والخوف من آراء آبائهم.
  • تجنب الوالدين: في محاولة للهروب من الضغط المستمر والتدقيق، قد ينسحب الأطفال عاطفياً، ويتجنبون التواصل المفتوح مع الوالدين ويفضلون الشعور بالعزلة.
  • الاكتئاب والقلق: يمكن أن يساهم التأثير التراكمي للتربية القاسية في مشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، وقد ينشأ لديهم رهاب موعق عاطفيًا من ارتكاب الأخطاء أو المعاناة من العواقب، حيث يتصارع الأطفال مع الصراع الداخلي الناشئ من توجيهات وأوامر آبائهم.
  • انفصام الشخصية: بعض الأطفال الذين يتعرضون لتربية قاسية قد يصابون بشخصية منقسمة، حيث تظهر شخصية واحدة في المنزل للالتزام بالقواعد وأخرى في الخارج لتتوافق مع المجتمع والبيئة الخارجية.