الأربعاء 19 يونيو 2024

اليوم.. الشعب يكتب تاريخًا جديدًا

مقالات9-12-2023 | 14:01

اليوم يكتب الشعب المصري تاريخًا جديدًا لبلاده تاريخًا يمتلىء بأمل في المستقبل تاريخًا مليئًا بالعرفان لمن أعطي ومن  قدم لبلده الأمن والأمان والبناء والتعمير والتحديث.

اليوم نتجه جميعا إلى صناديق الانتخابات.

أنا سأنتخب عبد الفتاح السيسي رئيسًا للبلاد ليكمل مشواره.

من حق كل إنسان أن ينتخب من يراه ولكن واجبنا أمام ضمائرنا وأمام أهلنا وأمام أجيالنا المستقبلية أن نذهب إلى الصناديق وان نشارك
 
 سأنتخب الرئيس الذى منحناه ثقتنا حين كانت مصر في اختبار صعب تكون أو لا تكون فوضع انسانيته ومسئوليته ومصريته ووطنيته فى كفة ووضع منصبه وروحه فى كفة أخرى، فاختار الوطن، وسط أنواء ومخاطر وطلب أن نحسن الظن به فكان عند وعده وعند حسن الظن به وأنقذ الوطن من ضياع، فصارت مصر تحت قيادته وطن الكرامة والعزة والحضارة، وفى سنوات قليلة فتح كل الملفات واقتحم بجسارة كل القضايا، وكان أمامه طريقان إما أن نكون بالعرق والجهد واجتياز الصعاب أو نجامل و نهادن ويبقى كل شيء على قديمه ، فاختار الطريق الصحيح الذى اختارته كل الأمم المتحضرة التى صار لها شأن فى عالم اليوم، وطلب أن نصبر معه عليها بلا وعود معسولة، فصدقناه وخضنا معه الطريق فأثبتت الأحداث حسن اختياراته فى اجتياز الصعاب، فى الصحة والعشوائيات وكل الأزمات المستحكمة الطرق والمواصلات وفى الكهرباء والطاقة وانطلقنا بصبر فى سلسلة من المشروعات العملاقة التى كان إنجازها فى مدة زمنية قياسية كافيًا لنظرة العالم وثقته بنا، والأهم هو ثقتنا بأنفسنا وبقدرتنا، وفى كل إنجاز نحققه يعطينا دفعة كبيرة وحصانة فى الاختبارات الصعبة التالية، وما أقساها، حين تنشب المؤامرة مخالبها من حولنا بفعل فاعل خارجي خبيث فاحترقت كل دول الجوار لتركيع مصر وإثنائها وإرباك أولوياتها، فانتبه إليها، ومضى ومضينا معه حتى كان الاختبار الأعظم الذى ابتلينا به حين وضع أشقاؤنا فى الوطن في فلسطين في اختبار المصير، ووضع الحلم فى دولتهم المستقلة وتقرير المصير فى كفة وتهجيرهم إلى دول الجوار في كفة أخرى، فكان موقفه الصامد الرافض لتصفية قضيتهم على حسابنا أو دول الجوار، هو الصخرة التى تحطمت عليها كل الإغراءات والإغواءات، وكان موقفهم البطولي واختيارهم الموت بعزة بكرامة على العيش فى الشتات وابتلاع سكرة نكبة جديدة، فكان قراره بمواصلة دعمهم ومساندتهم حين أحكمت عليهم دولة البغي الصهيوني والحصار والعدوان، وتحولت قولته مسافة السكة الى مشروع وطني وإنساني عالمي لدعم كل الأشقاء وغوث كل ملهوف وعون كل صامد.

سأعطى صوتي لهذا الرجل، اليوم أبادله الحب بالحب والصمود بالصمود، اليوم صوتي للرئيس عبد الفتاح السيسي سأعطي صوتي لمستقبل الوطن.