الخميس 25 يوليو 2024

دراسة علمية تكشف آثارا جانبية خطيرة لعلاج الخرف

علاج الذهان

طبيب الهلال22-4-2024 | 12:14

إيمان عبد الرحمن

كشفت دراسة حديثة قام بها الباحثون وتم نشرها في المجلة الطبية البريطانية (BMJ)، أن بعض العلاجات المضادة للذهان كان لها آثار جانبية خطيرة لي صحة القلب، وأدت للعديد من المكلات الصحية كالسكتة الدماغية وقصور القلب.

ففي الدراسة تم ربط العديد من العلاجات المضادة للذهان التي أعطيت للمرضى الذين يعانون من الخرف بآثار جانبية خطيرة بما في ذلك قصور القلب،  وتم التأكد  من الارتباط بين استخدام مضادات الذهان لدى الأشخاص المصابين بالخرف بمجموعة واسعة من النتائج السلبية الخطيرة بما في ذلك السكتة الدماغية والجلطات الدموية والنوبات القلبية وفشل القلب والكسر والالتهاب الرئوي وإصابة الكلى الحادة .

عادة ما توصف مضادات الذهان - ريسبيريدون ، كيتيابين ، هالوبيريدول وأولانزابين - للمرضى الذين يعانون من اضطرابات ذهانية مثل الفصام، كما أنها تستخدم لعلاج الاكتئاب المقاوم بشكل خاص للأدوية الأخرى ، وكذلك لعلاج المرضى الذين يعانون من الخرف ، مثل مرض الزهايمر ووجد العلماء أن أعلى المخاطر تحدث عند بدء العلاج، مما يؤكد الحاجة إلى زيادة الحذر في المراحل المبكرة من العلاج.

وقال طبيب الأعصاب الدكتور تشارلز مارشال إن "هناك خطرا من أن المرضى قد يوصفون مضادات الذهان الضارة لمجرد أن الموظفين المدربين الذين يمكنهم إدارة سلوكهم بأمان غير متاحين بشكل كاف" ، مشيرا إلى أن العلاجات قد تكون مبررة في حالات نادرة، فمن الممكن أنه في بعض الحالات، قد يتم تفضيل الآثار الجانبية للالتهاب الرئوي على بداية الخرف و أشاد العديد من أطباء الأعصاب بالدراسة في وقت تشهد فيه مضادات الذهان عودة ظهور الوصفات الطبية منذ جائحة COVID.