الثلاثاء 18 يونيو 2024

تفاصيل مؤتمر الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة اليوم.. بمشاركة 75 دولة ومنظمات دولية

الحرب على غزة

تحقيقات11-6-2024 | 10:26

أماني محمد

يستضيف الأردن اليوم أعمال مؤتمر "الدعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة"، الذي يعقد بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وبمشاركة قادة الدول ورؤساء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والحكومات ورؤساء المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية، الذي يعقد بالتزامن مع دخول الحرب شهرها الثامن، وما أسفرت عنه من خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين ومعاناة لجميع السكان البالغ عددهم أكثر من 2.3 مليون فلسطيني في جميع أنحاء القطاع.

مؤتمر الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة

ومن المقرر أن يحضر المؤتمر رؤساء الدول وممثلو الحكومات في 75 دولة والمنظمات الرئيسية بحضور مدراء 75 منظمة دولية، وذلك بهدف التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التدابير العملية لتلبية الاحتياجات الفورية على أرض الواقع.

 سيحدد مؤتمر "الدعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة" سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية، وتحديد التدابير والإجراءات الموحدة الفعالة، وتحديد الاحتياجات التشغيلية واللوجستية، وكذلك وأنواع الدعم اللازم في هذا الصدد، ومناقشة الاستعدادات للتعافي المبكر، والسعي للحصول على التزامات باستجابة جماعية ومنسقة لمعالجة الوضع الإنساني في غزة.

ويهدف المؤتمر لتسليط الضوء على الوضع الكارثي في القطاع مع استمرار الأهالي في البحث ملاذ آمن، وسط تفاقم الوضع مع بداية العمليات العسكرية في رفح، ففي غضون أسبوعين، تم تهجير أكثر من 800 ألف شخص قسراً مرة أخرى، في حين لا يوجد مكان آمن في غزة ودون أي إمكانية للحصول على الغذاء أو الماء أو المأوى أو الدواء.

وقد حدد النداء العاجل الذي أصدرته الأمم المتحدة في أبريل الماضي مبلغ 2.8 مليار دولار أمريكي للوكالات الإنسانية لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا للناس في غزة والضفة الغربية، لكن لا يزال إيصال المساعدات الإنسانية يواجه عوائق شديدة ولا يمكن التنبؤ به بسبب القيود العديدة على كل المستويات تقريبًا - وهي القيود التي أعربت عنها الأمم المتحدة وشركاؤها منذ بداية الصراع.

ويؤكد المؤتمر أن الأمر الآن يتطلب نقلة نوعية لضمان وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتسليم المساعدات الإنسانية الكافية دون عوائق، والوفاء بالالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، ويجب علينا أن نتكاتف لتقديم المساعدة الإنسانية والطبية بشكل عاجل وبطريقة فورية وكافية ومستدامة.

كما يستهدف المؤتمر "الدعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة"، والذي يشير إلى الاستجابة الإنسانية الحالية والعمل المنجز لتعزيز قرار مجلس الأمن 2720 (2023) لتسريع عملية تقديم المساعدة وتبسيطها وتسريعها، وسيحدد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية، وتحديد التدابير والإجراءات الموحدة الفعالة لتقديم جميع المساعدات اللازمة إلى غزة، وتحديد الاحتياجات التشغيلية واللوجستية وأنواع الدعم اللازم في هذا الصدد، ومناقشة الاستعدادات للإنعاش المبكر وتحقيق الالتزام بعملية جماعية منسقة، استجابة لمعالجة الوضع الإنساني في غزة.

جلسات عمل المؤتمر

ومن المقرر أن يتضمن المؤتمر جلسات لمجموعة العمل التي ستنظر في الآثار التشغيلية والموارد اللازمة للحفاظ على خطوط المساعدات وتهيئة الظروف المؤاتية للتوصيل الآمن للمساعدات وحماية المدنيين، يليها اجتماع رفيع المستوى للنظر في السياسات. مقاربات للوضع المقبل وتختتم ببيان يعرض نتائج المؤتمر.

ويشارك فيه عدد من المنظمات منها جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي، مجلس التعاون الخليجي، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الاتحاد من أجل المتوسط.

وستعقد ثلاث جلسات عمل بخلاف الجلسة الرئيسية، وهي إمدادات المساعدة الإنسانية إلى غزة بما يتناسب مع الاحتياجات الإنسانية، لتوضيح الحد الأدنى من المتطلبات لضمان وصول إمدادات مستدامة وكافية ويمكن التنبؤ بها من المساعدة الإنسانية إلى وطوال الوقت، غزة عبر الطرق البرية والبحرية وبما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2720 (2023).

أما جلسة العمل الثانية ستناقش التغلب على التحديات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين في غزة، فيما ستناقض الجلسة الثالثة أولويات التعافي المبكر.

وقبيل بدء الجلسة الرئيسية يبدأ استقبال الوفود المشاركة، فيما ستبدأ الجلسة الرئيسية الساعة 1:30 ظهرا بكلمة ملك الأردن، ثم كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ثم كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ثم كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

وبعد انتهاء الكلمات الرئيسية سيتم عرض موجز عن نتائج مجموعات العمل من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، وبعدها ستستكمل الجلسة الرئيسية بكلمات رؤساء الدول والحكومات المشاركة في المؤتمر، فيما تختتم الجلسات الرئيسية الساعة 6 مساء، وبعدها سيعقد مؤتمر صحفي مشترك الساعة 6:15 مساء .