الخميس 25 يوليو 2024

فى ذكرى ميلاده الـ82 .. صفحات من المسيرة الفنية لفارس الدراما المصرية أشرف عبد الغفور

أشرف عبد الغفور

فن22-6-2024 | 11:19

هويدا على

 الذكرى الـ82 لميلاد الفنان الكبير أشرف عبد الغفور، الذي رحل عن دنيانا العام الماضي في حادث سير، ونستعرض في السطور التالية أبرز المحطات في مسيرة هذا الفنان القدير الذي عرفناه فارسا من فرسان الدراما المصرية والعربية.

في البداية لا يزال حادث وفاة الفنان الكبير أشرف عبد الغفور، حديث الجمهور ويتصدر اهتماهم خاصة بعدما  قضت المحكمة بحبس  الفنان التشكيلي صاحب حادث مصرع الفنان أشرف عبد الغفور، إذ اتهمته المحكمة بجريمتي القتل الخطأ والإصابة الخطأ، لكونه تسبب في وفاة الفنان أشرف عبدالغفور الذي كان متجهًا برفقة زوجته إلى منزل نجلته الفنانة ريهام عبدالغفور، حيث وقع الحادث على الطريق الدائري باتجاه الواحات بمدينة السادس من أكتوبر.

ولد الراحل في مثل هذا اليوم 22 يونيو من عام 1942 بمدينة المحلة الكبرى. كان صاحب شعبية كبيرة داخل الوسط الفني، كما شغل منصب نقيب الممثلين السابق.

شارك في عشرات المسلسلات الدرامية، منها "حسابي مع الأيام"، "نفوس معذبة"، "زهرة الجبل"، "فارس بلا جواد" (2002)، "حضرة المتهم أبي" للكاتب محمد جلال عبد القوي والمخرجة رباب حسين، و"يتربى في عزو" (2007) تأليف يوسف معاطي وإخراج مجدي أبو عميرة. قدم أيضًا العديد من السهرات التليفزيونية، مثل "المواجهة" التي نال عنها عدة جوائز.

اشتهر بأدواره التاريخية والدينية من خلال الدراما التليفزيونية، مثل مسلسلات "محمد رسول الله"، "الإمام مالك"، تجسيده لشخصية "سعيد بن جبير" في "عظماء في التاريخ"، وشخصية الخليفة العباسي "موسى الهادي" في "هارون الرشيد". كما قدم دور سلطان العلماء العز بن عبد السلام في "أئمة الهدى"، وشارك في عروض أوبريت "الليالي المحمدية" وحلقات برنامج "أسماء الله الحسنى".

استغل عبد الغفور خامة صوته الخاص، وقدم الأداء الصوتي لعدد من الكتب ضمن سلسلة "الكتاب المسموع".

بدأ مسيرته بالحصول على دبلوم المعهد العالي للمسرح قسم تمثيل عام 1963. شهد المسرح أولى خطواته الفنية، وكانت البداية عام 1962 من خلال مسرحية "جلفدان هانم". وفي نهايات مشواره، قدم دور "جلوستر" في مسرحية "الملك لير" عام 2008 مع الفنان يحيى الفخراني.

شارك في العديد من المسرحيات منها "سليمان الحلبي"، "ثلاث ليال" (1965)، "موتى بلا قبور" (1966), "مصرع جيفارا" (1968), "وطني عكا" (1968), و"النار والزيتون" (1969).

شارك في أفلام "الشيطان" (1969)، "رجال في المصيدة" (1971)، "بلا رحمة" (1971)، "دعوة للحياة" (1972)، "صوت الحب" (1973)، "الشوارع الخلفية" (1974)، و"لا شيء يهم" (1975). وتنوعت أدواره بعد ذلك، ليترسخ اسمه كواحد من كبار الفنانين.

حتى قبل رحيله بشهور، تألق عبد الغفور في آخر أدواره بمسلسل "رشيد"، بجوار ابنته الفنانة ريهام عبد الغفور والفنان محمد ممدوح، وقد حقق المسلسل نجاحات مهمة في الموسم الرمضاني قبل الماضي.

برحيله، فقدت الساحة الفنية واحدًا من أعمدتها الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الدراما المصرية والعربية.