الخميس 25 يوليو 2024

وزير الإسكان: الجهاز المركزي للتعمير يتولى تنفيذ "حديقة تلال الفسطاط" بمحافظة القاهرة

تطوير حديقة تلال الفسطاط

أخبار22-6-2024 | 11:16

دار الهلال

أعلن الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن تنفيذ مشروع "حديقة تلال الفسطاط" في محافظة القاهرة، والتي تقع بجوار متحف الحضارة وبحيرة عين الصيرة ومجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص.

يتولى الجهاز المركزي للتعمير تنفيذ هذا المشروع بتمويل من صندوق التنمية الحضرية التابع لرئاسة مجلس الوزراء.

وأوضح وزير الإسكان أن "حديقة تلال الفسطاط" تعتبر واحدة من أكبر الحدائق في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتم بناؤها على مساحة تقدر بنحو 500 فدان، في موقع مركزي بقلب القاهرة التاريخية، حيث كان يُستخدم سابقاً كمقلب للمخلفات.

يأتي تنفيذ هذه الحديقة في إطار جهود الدولة لتحسين وتطوير القاهرة التاريخية، وتوفير أماكن المتنزهات للمواطنين، وزيادة الفضاءات الخضراء والمساحات العامة المتاحة للجميع.

وأوضح اللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، أن مشروع "حديقة تلال الفسطاط" يتضمن 8 مناطق مختلفة، مع وجود 14 بوابة تنقسم إلى بوابات رئيسية وفرعية تتنوع بين الحديثة، والتاريخية، والحدائقية.

وتم التركيز في المشروع على زيادة المساحات الخضراء، وتضمين أنشطة تعكس التراث المصري من العصور الفرعونية، والقبطية، والإسلامية، والحديثة، بهدف إعادة الاعتبار للسياحة الدينية والثقافية.

وأشار رئيس الجهاز المركزي للتعمير إلى أن المنطقة الثقافية في الحديقة تقع مقابل البوابة الرئيسية للدخول من طريق صلاح سالم، وتعد منطقة مميزة تحتوي على محور رئيسي يربط بين متحف الحضارة وساحات تضم أنشطة ثقافية ومطاعم وخدمات أخرى. كما من المخطط إقامة احتفالات متنوعة على مدار العام في هذه المنطقة.

وتشمل نطاق الأعمال في المنطقة الثقافية الحديقة الرئيسية، و4 مطاعم وكافتيريات على مساحة تبلغ 216 متر مربع، و3 نوافير، بالإضافة إلى أعمال البنية التحتية والزراعية التي تغطي مساحة تقدر بـ 26,864 متر مربع.

وأضاف: تضم الحديقة أيضاً منطقة التلال والوادى، وتنقسم منطقة التلال إلى 3 تلال متباينة الارتفاعات يمر بينها الممر المائى (النهر)، وتتدرج فى مجموعة من المصاطب تبدأ من حافة النهر وتنتهى حتى قمة التلة، بحيث تجعل من قمة التلال مُطلات على المشروع والمنطقة المحيطة وقلعة صلاح الدين والأهرامات، وتضم "تلة القصبة" المُقامة على مساحة 13 ألف م2، فندقا سياحيا، ومبانى خدمية، ومواقف سيارات، وبحيرة صناعية، ومدرجات ومناطق جلوس مطلة على الشلال، وكوبرى مشاة للربط، وكافيتريا، وشلالا، بينما تضم "تلة الحدائق التراثية" مدرجات ومبانى للزوار، ومطاعم، وفراغا خشبيا يطل على البحيرة مستعرضاً المخططات التفصيلية لتلك التلال وما تحويه من مسارات وحدائق متنوعة، ومناطق للمطاعم والاحتفالات والترفيه.

وذكر اللواء محمود نصار، أن "تلة الحفائر" يجرى العمل بها من خلال الجهاز التنفيذي لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، بهدف اكتشاف وإظهار أول عاصمة إسلامية لمصر "مدينة الفسطاط القديمة" لتصبح المنطقة مزاراً أثريا سياحيا ثقافيا متكاملا من خلال الكشف عن بقايا مدينة الفسطاط على مساحة حوالي 47 فداناً للوصول للتكوين المعماري للمدينة الأثرية وترميمها، والكشف عن بقايا سور صلاح الدين الأيوبي، وحصر وتجميع القطع الأثرية المُكتشفة وترميمها، ثم النشر العلمي لما سيتم اكتشافه، مع تنفيذ ممشى بطول 1 كم وارتفاع 1,5 متر عن منطقة الحفائر حول مدينة الفسطاط الأثرية (الحفائر) لربط المباني الخدمية السياحية بالموقع العام، لاستثمار المنطقة التراثية كمنطقة سياحية ذات طابع متميز.

وقال رئيس الجهاز المركزى للتعمير: تضم "حديقة تلال الفسطاط" أيضاً، المنطقة الاستثمارية بمساحة 131 ألف م2 وتطل على بحيرة عين الحياة، وتضم 12 مطعما، و4 مراكز تجارية، و4 جراجات للسيارات، وخلفها منطقة تسمح بإقامة العديد من الاحتفالات الرسمية الكبيرة، حيث تضم المسرح الرومانى والنافورة المائية، إضافة إلى منطقة المغامرة وبها عدد من المباني الخدمية والبحيرات والزراعات، وكذا منطقة الأسواق، وهى منطقة تجارية بمساحة 60 ألف م2، وتهدف لتنشيط السياحة ودعم الاقتصاد وتنشيط الحرف اليدوية والتراثية، ومن أبرزها أعمال الزجاج، والسيراميك، والشمع، والغزل والنسيج، ويتم تنفيذ منطقة الأسواق على 3 مراحل، وتشتمل على 19 محلاً تجاريا، ومواقف سيارات، وبحيرة صناعية، ومساحات زراعية، وفندق 3 نجوم.