بدأت أزمة الفنان عمرو دياب مع الشاب سعد أسامة، المعروفة إعلاميًا بـ"الشاب المصفوع"، خلال إحدى الحفلات، حين حاول الأخير التقاط صورة سيلفي مع الفنان.
وبحسب الشاب، انتهى الموقف بقيام الفنان بالاعتداء عليه بصفعة أمام الحضور، ما دفعه لتحرير محضر رسمي ضد الفنان، مدعيًا تعرضه لأذى نفسي جعله يترك عمله ويدخل في حالة اكتئاب.
تصاعدت الأزمة إعلاميًا بعد انتشار تفاصيل الواقعة، حتى وصلت إلى ساحات القضاء، حيث نظرت محكمة جنح القاهرة الجديدة أولى جلسات المحاكمة يوم 23 نوفمبر الماضي.
طالب دفاع الشاب سعد أسامة بتعويض قدره 5 ملايين جنيه عن الأضرار النفسية والاجتماعية التي تعرض لها، مشيرًا إلى أن الواقعة أثرت سلبًا على حياته.
على الجانب الآخر، أوضح دفاع الفنان عمرو دياب أن الواقعة حدثت نتيجة محاولة المجني عليه صعود المسرح دون إذن لتحقيق "تريند" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما اضطر الفنان لمنعه حفاظًا على سلامة الحفل.
وفي الجلسة النهائية التي انعقدت اليوم السبت، أسدلت محكمة جنح التجمع الستار على القضية، حيث أصدرت حكمها بتغريم الفنان عمرو دياب مبلغ 200 جنيه والمصاريف، وإلزامه بدفع 10 آلاف جنيه كتعويض مدني مؤقت للشاب سعد أسامة، مع إعلان براءة الأخير من التهم المنسوبة إليه.