الأحد 6 ابريل 2025

تحقيقات

سياسيون لـ"دار الهلال": الشائعات تستهدف ضرب نجاحات الدولة المصرية

  • 16-2-2025 | 15:23

بث الشائعات

طباعة

يعتبر بث "الشائعات" المسلك الأساسي للأعداء لضرب الأوطان، فمن خلال ذلك يصنع ما يعجز الرصاص عن صنعه، والشواهد على ذلك كثيرة، فكم من دول دمرها من يمكرون بها عبر "كذبة" قد يتناقلها البعض على أنها مجرد "مزحة"، إلا أنها فيما بعد ستدخل البلاد إلى واقع مرير.

وفي هذا الإطار، نوه سياسيون إلى المخاطر التي تترتب على الشائعات، لما تشكله من تهديدات لاستقرار البلاد، معتبرين أن ذلك يأتي في سياق استهداف نجاحات الدولة المصرية المتتالية في مجالات متعددة.

وشدد السياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"دار الهلال"، على أن الأبواق الكاذبة لن تتوقف عن ممارسة دورها في بث الشائعات، حيث إنها لم توجد إلا لذلك.

الشائعات دليل على النجاح

اعتبر حسن ترك، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، أن استمرار "الشائعات" دليل على أننا نمضي قدمًا في الطريق الصحيح، حيث إنها لا تستهدف سوى الناجحين.

ولفت "ترك" في حديث لـ"دار الهلال" إلى أن الشائعات تتزايد في وقت حرج، في ظل المخططات الأمريكية الإسرائيلية التي تستهدف تهجير الفلسطينيين، وهو ما قابله الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرفض، ليس في مصر والأردن فقط، بل في أي بلد آخر، وهو ما يعكس رؤية عميقة.

وسلط "ترك" الضوء على العديد من الشائعات التي ضربت مصر مؤخرًا، بما فيها المتصلة بغلق معبر رفح، والتي سرعان ما ثبت كذبها على لسان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيرش، حين نفى ذلك من أمام المعبر بنفسه.

وأكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، أن موقف مصر واضح أمام العالم بأكمله، حيث إن القيادة السياسية تعتمد الشفافية في أفعالها وأقوالها.

وأضاف: "طالما أن مصر مستمرة في طريقها نحو التنمية، سيحاول أعداؤها إيقاعها عبر الشائعات والأكاذيب وما شابه ذلك"، موضحًا أن الفترة الماضية شهدت نجاحات متلاحقة في أكثر من صعيد، وبث الشائعات بمثابة رد فعل الأعداء على ذلك.

وأردف أن الشعب المصري مدرك تمامًا لهذا النجاح، ولسان حاله لأعدائه: "موتوا بغيظكم"، حيث إنه يقظ لمخططات التي تستهدف ضرب وحدة المجتمع وتمزيق الدولة، كحال بعض الدول في منطقتنا. 

وأشار إلى أن الجماعة الإرهابية، التي لا تتوقف عن بث الشائعات في أروقة الدولة المصرية، فهي لا تنطق إلا كذبًا، ويتشمتون في أي أزمة نمر بها. 

وشدد على أن النجاحات الموجودة على أرض الميدان في مختلف القطاعات هي أفضل داحض لكذبهم، لافتًا إلى أن هذا النجاح لقي إشادة واسعة على الصعيد الدولي، حيث باتت الدول تتسابق على زيارة الدولة المصرية لمعاينة ذلك.

الأبواق الإعلامية لا تتوقف عن بث الأكاذيب

من جانبه، يؤكد اللواء سيف الإسلام عبد الباري، رئيس حزب مصر بلدي، أن "الشائعات" هي أكثر ما يهدد استقرار أي دولة، ولذا لا بد أن نستقي المعلومات من مصادرها الرسمية. 

وأوضح "عبد الباري"، في حديث لـ"دار الهلال"، أن "الشائعات" تتزايد في الانتشار مؤخرًا، في ظل العديد من الأزمات المحيطة بالدولة المصرية، مما يؤكد أنها تستهدف بدرجة أولى ضرب استقرار الدولة، ولا شيء غيره. 

وأشار إلى أنه في هذا الصدد توجد كتائب كل هدفها بث الأكاذيب والترويج لها، بهدف تأليب الرأي العام على قيادته السياسية، ولذلك لا بد أن نتأكد من أن المعلومات تصل إلينا بطريقة صحيحة عبر استقائها من المصادر الموثوقة. 

وفي هذا السياق، يتطرق اللواء سيف الإسلام عبد الباري إلى الأكاذيب التي تعمل الجماعة الإرهابية على بثها عبر أبواقها الإعلامية، مؤكدًا أنها تعمل في ظل أجندة معينة تستهدف ضرب استقرار الدولة المصرية. 

وأكد أن تلك الأبواق لن تتوقف عن ممارسة دورها في بث الأكاذيب، حيث ستواصل العمل وفق مخططها، موضحًا أن الشعب المصري مدرك لهذا جيدًا ويقف له بالمرصاد.

واستنكر ما تقوم ببثه هذه الجماعة في الوقت الذي تقوم فيه الدولة المصرية بالتصدي لمخططات تهجير الفلسطينيين، في ظل حالة مفرحة من الاصطفاف الشعبي خلف القيادة السياسية، بغض النظر عن أي خلافات، كما هي طبيعة الشعب المصري المتعارف عليها.

وأردف أن بهذا يتضح ما الهدف وما الغرض من بث الشائعات والأكاذيب، حيث تريد ضرب المجتمع بعضه ببعض.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة