أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، المرشح على مقعد نقيب الصحفيين، أنه يفخر بانتمائه لمؤسسة "الأهرام" الذي يزيد تاريخها على 150 عامًا.
جاء ذلك في مستهل ندوة عقدها في مؤسسة "دار الهلال" الصحفية، ضمن حملته الانتخابية، لانتخابات نقيب الصحفيين المقرر لها في شهر مارس القادم.
وأضاف "سلامة" إنه يفتخر اليوم بوقوفه في مؤسسة "دار الهلال" كذلك، الذي يزيد تاريخها عن 130 عامًا.
وعن ترشحة لانتخابات نقيب الصحفيين، قال سلامة، إن ذلك جاء لأنه يمتلك مشروع مهني يسعى لتطبيقه.
وقال سلامة، إنه يسعى لخدمة الصحفيين حال فوزه بمقعد النقيب، بناء على ما جمعه من خبرات طوال مسيرته المهنية، بما فيها من شغل منصب النقيب ورئاسة مجلس إدارة مؤسسة "الأهرام".
وأكد سلامة، أن مشروعه يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، في مقدمتها الحرية، حيث إنه لا توجد صحافة بدون حرية، متعهدًا باحداث طفرة في ملف الصحفيين معتقلي الرأي.
وفي الجانب الاقتصادي، تعهد سلامة، بأن يحدث طفرة في هذا الشق، بما يلبي طموحات الزملاء الصحفيين.
وأكد الكاتب الصحفي، على أنه سيكون نقيب لكل الصحفيين كحال فترة توليه نقيب الصحفيين سابقًا، رافعًا شعار أنه لا فرق بين الصحفيين سوى بالمهنية.
وبدأت قبل قليل ندوة صحفية بمؤسسة دار الهلال، للكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، المرشح على مقعد نقيب الصحفيين في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين، لعرض برنامجه الانتخابي، وذلك بحضور المهندس عمر سامي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال والكاتب الصحفي طه فرغلي رئيس تحرير مجلة الهلال وبوابة دار الهلال، والأستاذ عبد اللطيف حامد رئيس تحرير المصور، والكاتبة الصحفية سمر الدسوقي، رئيسة تحرير مجلة حواء والكواكب وطبيبك الخاص وعدد من قيادات المؤسسة والكتاب الصحفيين بها.