الأربعاء 26 فبراير 2025

عرب وعالم

«النواب الأردني»: يجب موقفنا دوليا لوقف الاستيطان والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني

  • 26-2-2025 | 18:47

النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني الدكتور مصطفى الخصاونة

طباعة

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني الدكتور مصطفى الخصاونة على أهمية استثمار المواقف الأردنية الداعمة لفلسطين في المحافل الدولية، وضرورة الضغط لمواجهة الاستيطان، ووقف الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة.

وقال الخصاونة - خلال ترؤسه الوفد النيابي الذي يزور رابطة برلمانيون من أجل القدس وفلسطين في مدينة إسطنبول التركية اليوم الأربعاء - إن موقف الأردن واضح ولا مجال فيه للتأويل فهو يرفض بشكل قاطع جميع المخططات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول لا تتوافق مع الإرادة الحرة للشعب الفلسطيني، مع التأكيد على حقه في تقرير المصير كما كفلتها قرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي. 

وأضاف أن هذه الزيارة جاءت في توقيت حساس تشهد فيه القضية الفلسطينية تصعيدًا خطيرًا، وهي تاكيد على أن موقف البرلمان الأردني متوافق ومنسجم ومكمل للموقف الرسمي الأردني بقيادة الملك عبد الله الثاني.

وأكد أن الموقف الأردني يتمحور حول اللاءات الأردنية الثلاث التي أطلقها الملك عبد الله الثاني والتي ترفض التهجير والتوطين وإقامة وطن بديل ، مشدداً على أنها تمثل ثوابت وطنية أردنية وباتت قناعات عربية ودولية.

وبين أن اللقاء بحث أيضاً موقف الاحتلال الإسرائيلي من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وضرورة التصدي لمحاولات الاحتلال لإنهاء دورها إضافة إلى التأكيد على أهمية تعزيز من دور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضرورة الحفاظ عليها كضمانة لحماية هوية المدينة، وعلى رفض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.

بدوره، قال رئيس لجنة فلسطين النيابية المهندس سليمان السعود، إن هناك هدفا مشتركا بين مجلس النواب والرابطة مفاده تعزيز الجهود العربية والدولية في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً ضرورة حشد الرأي العام العربي والإسلامي والدولي للتصدي لاعتداءات الاحتلال ومخططات التهجير سواء في الضفة الغربية أو غزة أو القدس المحتلة.

وبين أن الجانبين، اتفقا على أهمية تفعيل دور البرلمانات العربية والإسلامية في تعزيز القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين، والدفع نحو إنشاء لجان دائمة لفلسطين داخل البرلمانات العربية على غرار لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، لتكون من أهم اللجان البرلمانية المؤثرة في صنع القرار السياسي العربي والدولي.

وأكد أن الأردنيين يقفون صفا واحد وبقلب رجل واحد خلف مواقف الملك الصلبة في الدفاع عن مصالح الوطن العليا ورفض تهجير سكان غزة والضفة الغربية. 

وحث النائب السعود البرلمانات العربية والإسلامية على التواصل مع البرلمانات الدولية من اجل اتخاذ مواقف تضع قادة الاحتلال المجرم أمام العدالة الدولية.

من جهته أكد رئيس رابطة برلمانيون من أجل القدس وفلسطين الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر، خلال اللقاء الذي عقد بناء على دعوة من الرابطة، على الدور المحوري لمجلس النواب الأردني في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الأردن هو الأكثر التصاقًا بفلسطين على المستويات السياسية والشعبية والبرلمانية.

وأشاد الشيخ الأحمر بمواقف الملك عبد الله الثاني الثابتة في وجه الضغوط الدولية، خاصة الأمريكية، التي تحاول شرعنة الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح أن هناك تعاونًا وثيقًا بين الرابطة ومجلس النواب الأردني، حيث يشارك عدد من النواب الأردنيين في أنشطة الرابطة منذ تأسيسها، مثنياً على وجود لجنة دائمة لفلسطين داخل البرلمان الأردني؛ مما يشكل نموذجاً يجب أن يُحتذى به في البرلمانات العربية والإسلامية، لما لها من دور مهم في تعزيز الموقف الفلسطيني عربيًا ودوليًا.

الاكثر قراءة