قال الدكتور عبد العزيز صقر مؤسس ورئيس مركز الخليج للأبحاث، إن المملكة العربية السعودية أكدت رفضها بشكل قاطع لأية محاولة لتهجير الفلسطينيين، واعتبرت ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار الدكتور صقر، في كلمته بمؤتمر "غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط" -الذي نظمه اليوم الأربعاء المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، بالتعاون مع المجلس المصري للشؤون الخارجية- إلى أن السعودية تدعم الحقوق الفلسطينية وترفض أي مخططات تستهدف تسوية قضيتهم عبر حلول غير عادلة.
ونوه السياسي السعودي إلى أن المملكة عملت على توحيد الموقف العربي حيال الضغوط الأمريكية، وتحرص على أن يكون الحل ضمن النطاق العربي وبالتزامن مع مساعي المملكة لحل القضية وضمان الحق الفلسطيني.
وتابع أن المملكة العربية السعودية تبنت "حل الدولتين" كخيار استراتيجي، مع التأكيد على أنه لا يعد تنازلًا عن الحقوق الفلسطينية بل ضمان لها، وتعتبر أن هذا الحل يجب أن يتم تفعيله عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وذكر أنه عبر الزمن ومنذ عهود طويلة، واجهت المملكة كافة المخططات لتهجير الفلسطينيين، ومن أمثلتها الرد الفوري السعودي على طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن، بعد ساعات قليلة من تصريحاته بشأن التهجير، ما يعكس جاهزية المملكة للتصدي لأي محاولات لفرض التهجير القسري، والتزامها بدعم شعب فلسطين وقضيته العادلة.