عقد الجهاز القومي للتنسيق الحضاري ورشة "إعادة التفكير في التراث" استخدام المسارات ذات الأنشطة لدعم استدامة المناطق التراثية، لطلبة الكليات الهندسية لتعريف خريجي الكليات بأهمية التراث والأسس والمعايير بتلك المناطق وكذلك السياسات والآليات التي ينتهجها الجهاز للحفاظ علي القيمه في هذه المناطق و كذلك رفع وعي شباب الخريجين بأهمية التراث لترسيخه الهويه الوطنيه من خلال عملهم في العمارة والعمران .
حيث قام فريق عمل الجهاز بشرح دور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في تسجيل وتوثيق التراث والقوانين التي يعمل بها الجهاز وآليات عمله من خلال الأدلة الإرشادية للمناطق والمباني التراثية التي اعتمدها الجهاز وكذلك الاسس والمعايير الخاصة بالمناطق التراثية .
تم شرح اهميه الحفاظ علي التراث وتأثير ذلك في المجتمعات ، وكيفيه دمج منهجية الحفاظ بالتنمية عن طريق توطين أنشطه تتناسب مع القيمه والهوية وتدعم أهداف التنميه المستدامه و اهميه الهوية البصرية للمناطق التراثيه في تحقيق ذلك، كما تم شرح كيفيه تسجيل المباني على خريطة GIS ورفع المناطق والمباني المتميزة بجهاز 3D سكانر ، وعرض نماذج للاستدامة في التراث وتحقيق عائد اقتصادي واجتماعي له ، وشرح نموذج تحليلي لسوق السلاح وكيفيه التعامل معه ، تبع ذلك زيارة ميدانية كتدريب عملى للطلبه.
قام بإعداد الورشه والمحاضره بها م/هبه الله يوسف خيري "مدير عام التصميم والحفاظ علي النسق الحضاري" و د. وليد عامر ،د. كريم قطب د. تامر حجازي ، م. جيهان سليمان فؤاد ، م. عمرو عبدالعال .