الثلاثاء 11 اغسطس 2026

عرب وعالم

اليوم.. الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي لطبول "ستيل بان" بقصد تعزيز التنوع الثقافي

  • 11-8-2026 | 01:44

طبول ستيل بان

طباعة

تحتفل الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء باليوم العالمي لطبول "ستيل بان" والذي يوافق الحادي عشر من أغسطس من كل عام، تأكيداً وإبرازاً لأهمية تعزيز التنوع الثقافي وصونه، حيث إن التنوع الثقافي وسعي الشعوب والأمم كافة إلى تحقيق التنمية الثقافية هما من مصادر الإثراء المتبادل للحياة الثقافية للبشر.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، هناك أهمية ثقافية وتاريخية لطبول "ستيل بان" والتي يعود أصلها إلى ترينيداد وتوباجو وتسلّم بارتباطها بالتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، بما لطبول "ستيل بان" من إمكانات يمكن أن تسهم بها في النهوض بأهداف التنمية المستدامة، من خلال استخدامها في قطاعات مثل السياحة والثقافة والتعليم، وكذلك في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات.

اعترفت الجمعية العامة للامم المتحدة، أن يوم 11 أغسطس يوما عالميا لطبول "ستيل بان" يُحتفل به سنويا؛ إنطلاقاً من أن طبول "ستيل بان" تعزّز إقامة مجتمعات لا يُهمّش فيها أحد واستدامةَ المجتمعات المحلية والاقتصادَ الإبداعي ويمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الصحة النفسية والرفاه وجهود المساواة بين الجنسين وتمكين الشباب.

ودعت الجمعية العامة جميع الدول الأعضاء والمنظمات والكيانات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة من خلال لجانها الوطنية، وكذلك منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية وغيرها من الجهات المعنية صاحبة المصلحة، إلى الاحتفال باليوم العالمي لطبول "ستيل بان" عن طريق تنفيذ أنشطة تهدف إلى التوعية بأهميتها الثقافية والتاريخية وصلتها بالتنمية المستدامة.

الجدير بالذكر أن طبول "ستيل بان" هو آلة الضرب النحاسية التي تُعزف ضمن فرقة موسيقية أو أوركسترا، وهي آلة موسيقية اُخترعت في ترينداد وتوباجو، ويطلق على عازفها اسم البانيست. ويتم لعبها باستخدام زوج من العصي المستقيمة ذات الرؤس المطاطية؛ ويختلف حجم ونوع الطرف المطاطي وفقًا لفئة الطاسة. ويستخدم بعض الموسيقيين أربعة أعمدة، يمسكون اثنتين في كل يد. وبدأ هذا التقليد مجموعات قرع الكرنفال في أوائل القرن العشرين في ترينيداد وتوباجو.

كما أن الثقافة والإبداع هما القلب النابض للمجتمعات، وثمة حاجة إليهما الآن أكثر من أي وقت مضى، بسبب العديد من الأزمات حول العالم، إذ يحتاج الناس إلى لحظات للتواصل والالتقاء وفهم بعضهم البعض وتخيل مستقبل أفضل، كما تدفع الموسيقى والفن والأدب والسينما والرقص والعديد من أشكال التعبير الثقافي والإبداعي الزخم الذي تحتاجه المجتمعات للتغلب على التحديات

أخبار الساعة

الاكثر قراءة