أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن ازدهار النمسا وأوروبا يتطلب تحقيق التوازن بين الاستقرار الاقتصادي والأمن الاجتماعي؛ حيث إنه أمر مهم للغاية في المرحلة الراهنة.
وقال الرئيس النمساوي - في تصريحات اليوم الجمعة عقب التشاور مع اندرياس بابلر نائب المستشار النمساوي ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي - إن التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي يفرضان ضغوطاً على رواد الأعمال والشركات واقتصادنا ككل، ويتعين علينا أن نضمن بقاء النمسا قادرة على المنافسة.
وشدد على أنه في الوقت نفسه، لابد من تعزيز التماسك الاجتماعي في البلاد؛ لافتا إلى أن التطور في مجالات مثل الرياضة والفن والثقافة يلعب دورا محوريا إلى جانب الحفاظ على مشهد إعلامي متنوع.
ويشار إلى أن الحكومة الفيدرالية الجديدة في النمسا تولت السلطة في 3 مارس الجاري، وهي مكونة من ائتلاف من ثلاثة أحزاب وهي الشعب والاشتراكي و"نيوس" برئاسة المستشار الفيدرالي كريستيان شتوكر.