أكد وزير الدفاع النرويجي توري أو. ساندفيك، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالدفاع الأوروبي، لافتا إلى أنه على القارة أن تتحمل حصة أكبر من تكاليف الدفاع عن نفسها إذا أرادت (واشنطن) الوفاء بالتزاماتها الأمنية.
وأصبح الدعم الأمريكي للدفاع الأوروبي مثار تساؤل مؤخرًا، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على دول حلف شمال الأطلنطي (الناتو) زيادة إنفاقها الدفاعي إلى 5٪ من إجمالي الناتج المحلي، مقارنة بنسبة 2٪ المستهدفة حاليًا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد لا تدافع عن الدول المتأخرة عن الدفع كما أن موقفه من أوكرانيا يثير القلق.. لكن النرويج، العضو المؤسس في حلف شمال الأطلنطي (الناتو)، ترى إن الدعم الأمريكي لأوروبا لا يزال ثابتًا.
وصرح توري أو. ساندفيك - حسبما أورد موقع (زون بورس) الإخباري الفرنسي، اليوم الثلاثاء - "لا نشهد انهيارًا في الدعم الأمريكي".. وقال: "لقد أكد لنا كل من وزير الدفاع بيت هيجسيث، وترامب نفسه، وكذلك لعدة قادة أوروبيين، أن الولايات المتحدة تدعم المادة الخامسة"، في إشارة إلى المادة الخامسة من حلف شمال الأطلنطي التي تنص أن أي هجوم مسلح ضد إحدى الدول الأعضاء، يعتبر هجومًا ضد جميع الأعضاء، ويجب على الأعضاء الآخرين مساعدة العضو المعتدى عليه حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة المسلحة.
وأضاف "بالنسبة لمن يخشون ألا تكون الولايات المتحدة حاضرة عند الحاجة، فإن الحل هو: تحمل مسئولية أكبر عن أمنكم".
وتابع قائلا "يجب على أوروبا أن تتحمل نصيبًا أكبر من المسئولية حتى تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها".
وتخطط النرويج، التي حققت هدف الإنفاق البالغ 2% في عام 2024، لمضاعفة إنفاقها الدفاعي بحلول عام 2036 عن مستوياته الحالية، مما سيرفعه إلى ما يزيد عن عتبة الإنفاق البالغة 3% على الأقل.
وأوسلو تُدرك بالفعل أنها ستضطر إلى إنفاق المزيد.
واستطرد قائلا: "لقد مضى شهران ونصف على خطة دفاعية طويلة الأجل مدتها 12 عامًا، ونرى بالفعل أنه يتعين علينا مراجعتها"، رافضًا الخوض في تفاصيل.