تواجه المرأة العاملة تحديات جمة في التوفيق بين مسؤولياتها المهنية والأسرية، قد تقع في بعض العادات السيئة التي تؤثر سلبًا على أدائها الوظيفي، وتضعها في موقف حرج أمام رؤسائها وزملائها، وقد تصل إلى حد فقدان وظيفتها ، وفيما يلي نستعرض لكِ هذه العادات السيئة ، وفقاً لما نشر عبر موقع "times of India"
1- عدم الالتزام بالمواعيد النهائية بإستمرار:
الالتزام بالمواعيد النهائية ليس مجرد واجب وظيفي بل هو انعكاس لمهاراتك في إدارة الوقت ومستوى موثوقيتك ، فالتأخير المتكرر يرسل رسالة سلبية إلى رؤسائك وزملائك، ويقلل من فرص اعتمادهم عليك في المشاريع الهامة ، وهذا بدوره قد يؤدي إلى تهميشك في بيئة العمل التنافسية، وربما يصل إلى حد فقدان وظيفتك ، لذلك اجعلي الالتزام بالمواعيد جزءًا أساسيًا من أخلاقيات عملك.
2- مهارات التواصل ضعيفة :
إن إهمال رسائل البريد الإلكتروني، أو سوء فهم التعليمات، أو عدم المشاركة الفعالة في الاجتماعات، يمكن أن يؤدي إلى أخطاء مكلفة وتراجع في العمل الجماعي ، لتعزيز مهاراتك، مارسي الإنصات الفعال، فكري قبل التحدث، ووضحي أي شكوك، والتزمي بالردود في الوقت المناسب.
3- وجود موقف سلبي:
المواقف السلبية والنميمة تخلق بيئة عمل سامة، وتضر بسمعتك المهنية ، فالشكوى المستمرة، ونشر الشائعات، وانتقاد سياسات الشركة، كلها سلوكيات تنفر أصحاب العمل، الذين يفضلون الموظفين الإيجابيين ورواد روح الفريق ، بدلًا من التذمر ركزي على الحلول، وتبنى عقلية النمو، وحول بيئة العمل إلى مساحة إيجابية للجميع.
4- ضعف الإنتاجية :
المماطلة وتأجيل المهام ليسا مجرد عادات سيئة، بل يمكن أن يتسببا في تآكل أخلاقيات العمل لديك تدريجيًا ، يتوقع المديرون من موظفيهم الالتزام والكفاءة، وعندما يلاحظون أن وقت العمل يُهدر في أنشطة شخصية، أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، أو الانشغال بأمور غير ضرورية، فإن ذلك يؤثر سلبًا على أدائك العام.
5- مقاومة ردود الفعل والتغيير:
في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها بيئات العمل، أصبح التكيف مع التحديات سمة أساسية يبحث عنها أصحاب العمل ، و تعتبران من أهم مقومات النجاح المهني، لذا كوني منفتحة على استقبال الملاحظات وتقبل التغييرات، فهذه الصفات ستساعدك على النمو والتطور في مسارك المهني.