تُعد الألعاب الإلكترونية وسيلة ترفيهية شائعة بين الأطفال والمراهقين، إذ تتيح لهم قضاء وقت ممتع وتعزز التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، وبعد أن تطرق مسلسل لام شمسية إلى هذه القضية، نستعرض في السطور التالية أبرز مخاطر الألعاب الإلكترونية على الصغار، وكيفية التصدي لها وفقًا لما نشر على موقع Internetmatters"
-بعض الألعاب قد تتضمن مشاهد عنف أو محتوى غير مناسب للأطفال. وللحفاظ على سلامتهم النفسية، يُفضل التحقق من التصنيف العمري للعبة ومتابعة ما يشاهده الطفل خلال اللعب.
-يواجه بعض الأطفال مضايقات من لاعبين آخرين أثناء اللعب، مثل الإهانات أو الاستبعاد المتعمد، مما يسبب لهم مشاكل نفسية لذا، من المهم توعية الطفل بكيفية التعامل مع التنمر وتشجيعه على الإبلاغ عن أي مضايقات يتعرض لها.
-قد تتحول الألعاب إلى إدمان يؤثر سلبًا على حياة الطفل، مثل إهمال الدراسة أو قضاء وقت أقل مع الأسرة، ولذلك يُنصح بوضع حدود زمنية معقولة لممارسة الألعاب، وتشجيع الطفل على ممارسة أنشطة أخرى.
-تتيح بعض الألعاب للأطفال التفاعل مع لاعبين مجهولين، مما قد يدفعهم إلى مشاركة بيانات شخصية دون وعي بالمخاطر، ولذلك من الضروري تثقيف الأطفال حول أهمية الحفاظ على خصوصيتهم وعدم الإفصاح عن أي معلومات شخصية أثناء اللعب.
-بعض الألعاب تتضمن عمليات شراء داخلية، مما يعرض الطفل لخطر الوقوع في فخ عمليات احتيالية قد تستنزف أموال الأسرة، ولذلك، يُفضل تفعيل أدوات الرقابة الأبوية والتحكم في عمليات الشراء داخل الألعاب.
-تتضمن بعض الألعاب أنشطة تشبه المقامرة، مثل شراء عناصر عشوائية أو المراهنة على نتائج اللعب، مما يعزز عادات غير صحية لدى الأطفال، ولذلك ينبغي الانتباه لهذه الألعاب ووضع ضوابط لاستخدامها.
-قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة الألعاب إلى مشكلات صحية، مثل إجهاد العين وآلام الظهر، ولذلك من الضروري تشجيع الطفل على أخذ فواصل منتظمة وممارسة الرياضة للحفاظ على صحته الجسدية.
-تتيح بعض الألعاب خاصية الدردشة مع لاعبين مجهولين، مما يزيد من خطر تعرض الطفل للتلاعب أو التحرش الإلكتروني، ولذلك يُنصح بمراقبة تفاعلات الطفل والتأكد من أنه يلعب في بيئة آمنة.
-قد يتعرض الأطفال لمحاولات احتيال إلكتروني، مثل الروابط المزيفة التي تطلب منهم إدخال بيانات حساسة، لذلك، من المهم توعيتهم بكيفية التعرف على الروابط المشبوهة وتجنبها.