يحرص عدد ليس بقليل من النساء علي تنظيف وترتيب المنزل بعناية شديدة، لكن هل تعلمين أن طريقة عنايتك ببيتك تكشف الكثير عن سمات شخصيتك، وفيما يلي نستعرض لك أبرز تلك السمات، وفقا لما حدده خبراء علم النفس عبر موقع، hasckpirit واليك التفاصيل:
اليقظة الذهنية:
المرأة التي تحافظ على نظافة منزلها وترتيبه باستمرار، لديها يقظة ذهنية ووعي ذاتي بما تفعله، فهي دائما حاضرة ولديها انتباه، وعملية التنظيف بالنسبة لها ليست مهمة شاقة، بل وسيلة تتخذها لترتيب مساحتها الشخصية وتصفية ذهنها من التشتتات.
تدرك قيمة "الأقل هو الأكثر":
المرأة التي تحافظ على ترتيب منزلها، تتبني فلسفة الأقل هو الأكثر، بمعني إنه كلما قلت الأغراض قلت الفوضى وزاد الهدوء، فهي تقدر البساطة وتحتفظ بالأشياء التي تحتاجها بالفعل والتي تجلب لها السعادة وتتخلص من باقي الأشياء المزعجة والمسببة للفوضى.
إيجاد المتعة الحقيقة:
تجد هذه المرأة المتعة الحقيقة وراحة بالها وهدوئها النفسي عند تنظيف وترتيب منزلها، فهي لا تعتبرها مهمة شاقة بل وسيلة لتجديد نشاطها، فهي تستمع بالأجواء المرتبة والنظيفة.
التخطيط:
المرأة التي تحافظ على نظافة منزلها وترتيبه باستمرار، لديها مخطط بكل شي فتقوم بكتابة المهام التي علي عاتقها، لكي تنفذها بكل بساطة وسهولة، حيث إن التخطيط والعمل بدقة يساعد على الإنجاز والنجاح.
تقدير الاتساق على الكمال:
قد تقدر الاتساق علي الكمالية والمثالية، فهي لا تنتظر تفاقم الفوضى لكي تبدأ في التنظيف الشامل، بل تدرك أن الأمر يتعلق بالصيانة والترتيب بصفة منتظمة وليس الوصول إلي حالة غير واقعية من الكمال، فلديها مبدأ القليل من التنظيف كل يوم أفضل من بذل مجهود كبير مرة واحدة.
تدرك جمال النقص:
المرأة الحريصة علي تنظيف وترتيب منزلها، تدرك جيدا جمال النقص ولا مانع من بعض الفوضى قليلا، وليس شرط أن يكون كل شيء في المنزل مثالي وكامل، لأنه في النهاية مسكن وحياة لها ولأسرتها.
تمارس الامتنان:
يعد الامتنان وتقدير الأشياء من أهم السمات التي تتميز بها المرأة الحريصة علي ترتيب منزلها، فهي تعتبر بيتها الملاذ الأمن للراحة والأمان والاطمئنان.
إعطاء الأولوية لرفاهيتها:
دائما المرأة التي تحافظ على نظافة منزلها وترتيبه، تعطي الأولوية لرفاهيتها النفسية والعاطفية والبدنية، لأنها مدركة أن البيئة النظيفة والمنظمة تعزز الوضوح والسلام النفسي، والبيئة الفوضوية تجلب الطاقة السلبية.